قدم الإتحاد الأوروبي مساهمة جديدة لدعم الاستجابة الإنسانية وتقديم المساعدات الغذائية الطارئة في اليمن، وفق ما أفاد به برنامج الغذاء العالمي يوم أمس الإثنين.
وتبلغ مساهمة الإتحاد الأوروبي 37 مليون يورو، مخصصة لدعم الاستجابة الإنسانية وتقديم المساعدات الغذائية الطارئة في اليمن استجابة للارتفاع الكبير في مستويات انعدام الأمن الغذائي، الأمر الذي دفع بملايين السكان في اليمن إلى حافة المجاعة.
وقال برنامج الغذاء العالمي، إنه سيتم تخصيص الدعم الأوروبي للجهود الإغاثية لبرنامج الأغذية العالمي الرامية إلى الحيلولة دون حدوث المجاعة في اليمن، وذلك من خلال تقديم المساعدات الغذائية أو النقدية لنحو ١٣ مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي.
مشيراً إلى أنه لا يستطيع أكثر من نصف السكان في اليمن تلبية احتياجاتهم من المواد الغذائية الأساسية، حيث أدى الصراع المستمر لأكثر من ست سنوات إلى نزوح الملايين وتدمير سُبل العيش وتدهور الاقتصاد.
وأوضح أن الأوضاع خلال الإثني عشر شهراً الماضية، تفاقمت ما أدى إلى عودة ظهور جيوب للمجاعة في البلاد للمرة الأولى خلال عامين.
وقال ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: “على الرغم من ارتفاع مستويات الجوع في كافة أرجاء العالم، إلا أن معدل الجوع في اليمن يعتبر الأعلى، كون الأزمة التي يمر بها ذلك البلد ضاربة في العمق والمجاعة تدق الأبواب.”
وأضاف: “ويبقى الاتحاد الأوروبي داعماً قوياً وثابتاً لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن، من خلال تقديمه للمساعدات الغذائية الطارئة للأطفال والنساء والرجال الأكثر احتياجاً، غير أن ما نقوم به أساساً لا يعدو عن كونه معالجة للأعراض فقط – وما لم يتحقق السلام في اليمن، فلن تكون هناك نهاية للجوع.”
ومن خلال الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي، سيتمكن برنامج الأغذية العالمي من توسيع نطاق برنامج التحويلات النقدية من أجل إيصال المساعدات الغذائية الضرورية، حيث أن الحوالات النقدية تساهم في تقديم الإغاثة الفورية للأسر الأكثر احتياجاً، كما أن لها آثار إيجابية مضاعفة على الاقتصاد المحلي وتعزيز قدرة الصمود الاقتصادي.