آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

واشنطن: الوضع بميانمار يسير إلى الأسوأ وندرس خياراتنا

واشنطن: الوضع بميانمار يسير إلى الأسوأ وندرس خياراتنا

قال كورت كامبل منسق السياسة الخاصة بالمحيطين الهندي والهادي للرئيس الأمريكي، إن الوضع بميانمار يثير القلق ويسير من سيء إلى أسوأ.

وأضاف في ندوة على الإنترنت استضافها مركز الأمن الأمريكي الجديد "لا أحد ينكر أن العنف يتصاعد"، والولايات المتحدة تدرس حاليا جميع السيناريوهات المحتمل حدوثها هناك.

وتابع "لا نشهد فحسب تحديات من التمرد العرقي وإنما أيضا، وعلى نحو متزايد، معارضة أكثر تنظيما وتحديدا للأهداف وإصرار في المعسكر الديمقراطي الذي يرفض الرضوخ". 

وردا على سؤال عما إذا كان يرى أن من الممكن أن تنهار الدولة في ميانمار، قال "من الصعب ألا نشعر بالإحباط بسبب ما نشهده، أقول إن الوضع داخل البلاد يثير القلق، والوضع مستمر في التحول للأسوأ، أعتقد أننا ندرس جميع الاحتمالات".

ونفذ الجيش انقلابا في أوائل فبراير/ شباط، وأطاح بالحكومة المدنية برئاسة مستشارة الدولة أون سان سو كي ووضعها قيد الإقامة الجبرية.

ومنذ ذلك الحين، يقمع النظام المعارضة بوحشية، إلا أن الاحتجاجات مستمرة رغم ذلك في ميانمار بشكل يومي.

وقتل أكثر من 845 شخصا واعتقل أكثر من 5000 منذ الانقلاب العسكري والاشتباكات التي تلته، وفقا لجمعية مساعدة السجناء السياسيين، وهي منظمة غير هادفة للربح. 

وقتل أكثر من 800 شخص منذ الإطاحة بالحكم المدني في حملة عسكرية استهدفت المعارضين وفقا لمنظمة رقابية محلية، كما حصلت مواجهات مع العديد من الجماعات العرقية المتمردة.

وعمدت مناطق عدة في جميع أنحاء بورما، خصوصا في القرى التي شهدت سقوط عدد كبير من القتلى على أيدي الشرطة، إلى تشكيل "قوات دفاع" محلية.

لكن الجيش يتفوق على هذه القوات بالعديد والعتاد، ما يجعل كفته راجحة في المواجهات العسكرية التي تعد من أكثر المواجهات قسوة ووحشية في جنوب شرق آسيا.