آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

السلام عليكم

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 09/06/2021 11:24 384 مشاهدة
السلام عليكم

هذا المقال ليس من باب قلت لكم، وإنما للقول إننا لا نقرأ، وإنْ قرأنا، للأسف لا نتعلم، حيث إن منطقتنا هذه ضحية الأوهام. لماذا؟ السبب هو الصدمة المدوية التي مني بها كثر بسبب لقاء ممثل «حماس» مع الحوثيين.
والخبر الذي بات يعرفه الجميع، باستثناء وكالات الأنباء العالمية التي قررت تجاهله، مثلما تجاهلت إحراق الطفلة اليمنية في مأرب، مفاد الخبر بأن ممثل «حماس» في صنعاء معاذ أبو شمالة قام بزيارة القيادي بميليشيا الحوثي محمد علي الحوثي.
في اللقاء قدم ممثل «حماس» درعاً تذكارياً للحوثي قائلاً إن الزيارة تتويج للعلاقات بينهما، ومتمنياً أن يجتمعا بطريق النصر والتحرير، وكسر «المؤامرات على المقاومة»، ووعد بـ«نصر قريب»، مضيفاً، أي أبو شمالة، أن يكونا (حماس والحوثيون) «شركاء بتحرير فلسطين»، و«الدفاع عن الأقصى وجميع مقدسات المسلمين». فهل هناك فجر سياسي أكثر من هذا؟
حسناً، نعود للمصدومين، لو كان إعلامنا يواجه، ليس من خمس سنوات، بل أكثر، يواجه بالمعلومات، والقراءة النقدية، وتقديم الحقائق، بدلاً من التحول لمسرح دعائي لإيران وعملائها لما صدم أحد بـ«حماس»، أو «حزب الله»، وغيرهما.
هذا المقال ليس لادعاء بطولة، لكن كنا، كاتب المقال وقلة قليلة جداً جداً، نحذر من «حماس»، و«حزب الله»، وغيرهما، منذ ، وقبل، ونجابه بالتخوين، والشتائم، لكن الأحداث، يوماً بعد يوم، تثبت أن هذه الجماعات ما هي إلا وجه لعملة واحدة، وهي هدم أوطاننا.
«حماس» لا تكذب وحسب، بل «حماس» كذبة كبرى، ومنذ تأسست. «حماس»، ومنذ التأسيس، مشروع لهدم القضية الفلسطينية، ومطية سياسية لإيران، وإسرائيل نفسها. بالنسبة لإيران «حماس» مشروع تسليح لتهميش منطق الدولة والسلام.
وبالنسبة لإسرائيل، «حماس» مشروع لضرب إسفين بين الفلسطينيين أنفسهم، واستخدم تلك المطية (حماس) من استخدمها من الخليج إلى بشار الأسد، ولذا نرى «حماس» الآن تقف مع الحوثيين الذين يدمرون اليمن، ويقتلون أهله، ويستهدفون السعودية بالصواريخ الإيرانية.
«حماس» تكذب عندما تتحدث عن تحرير فلسطين، وأحد رجال «الإخوان المسلمين»، منصور عباس، يشكل حكومة إسرائيلية. وتكذب عندما قالت إنها لا تستخدم المباني لعبثها بحرب غزة، ثم عاد مسؤول «حماس» هناك ليؤكد استخدام المباني.
«حماس» تكذب بموقفها بسوريا، وحنثت بأيمانها تحت أستار الكعبة، وكذبت على المصريين، وفتحت سجونهم وقت ما سمي بـ«الربيع العربي» الزائف لمصلحة «حزب الله». و«حماس» كذبت بعد انتخابات غزة، وقامت بإلقاء رجال السلطة من فوق المباني، وهو ما لم تفعله إسرائيل بحق الفلسطينيين أنفسهم. و«حماس» كذبت حين تسببت بأربع حروب مع الإسرائيليين، ولم تحقق بها نصراً يذكر.
و«حماس» تكذب عندما تسمي الإرهابي قاسم سليماني شهيد القدس، وهو الذي لم يطلق رصاصة لمصلحة القدس. وتكذب عندما تدعي المقاومة وقياداتها في فنادق الدوحة، وتتسلم راتبها بإشراف إسرائيلي.
وعليه، ولأن منطقتنا لا تتعلم، فقد يقول البعض إن دولنا من دفعت «حماس» لأحضان إيران، وهذا نصب، وتهريج سياسي، وكما قال لي دبلوماسي مخضرم: «أخشى أن يقال أيضاً إننا من دفع إيران لأحضان إيران».
أيها المصدومون... السلام عليكم.