آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

بهدوء.. بايدن يتحرك لإغلاق "جوانتنامو"

بهدوء.. بايدن يتحرك لإغلاق "جوانتنامو"

بدأ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، جهودا هادئة لإغلاق معتقل جوانتانامو قبل الذكرى العشرين للهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وذكرت شبكة "إن بي سي" نيوز الأمريكية إن بايدن عدل الخطط الأولية لإغلاق المعتقل التي كان من بينها محاولات لتعيين مبعوث خاص للإشراف على استراتيجية الإغلاق، واختار اللجوء للكونجرس، الذي أحبط الجهود السابقة لإغلاق المعسكر.

وقال مسؤول كبير سابق في الإدارة شارك في المناقشات "إنهم لا يريدون إثارة ضجة بشأن القضية.. يريدون أن تتم عملية الإغلاق بصورة منهجية ومنظمًة".

وأوضحت مصادر مطلعة على المناقشات، للشبكة الأمريكية أن الإدارة تأمل في نقل مجموعة من معتقلي جوانتانامو إلى دول أجنبية، ثم إقناع الكونجرس بالسماح بنقل الباقين، بما في ذلك المشتبه بهم في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر، إلى سجون في البر الرئيسي للولايات المتحدة.

وأشار هؤلاء إلى أن بايدن يأمل في إغلاق المنشأة بنهاية ولايته الأولى.

لكن برغم من وجود 40 شخصًا فقط في جوانتانامو، إلا أن إدارة بايدن تواجه العديد من العقبات التي واجهها باراك أوباما عند محاولته إغلاق المعتقل قبل أكثر من عشر سنوات.

معتقلين داخل جوانتانامو

وافتتح الرئيس جورج دبليو بوش المعسكر عام 2002. وفي ذروته، كان يحتجز فيه ما يقرب من 800 معتقل، بينهم مشتبه بهم في أحداث 11 سبتمبر/ أيلول.

ومع تولي أوباما منصبه في عام 2009، كان أقل من 300 سجين في المعسكر.

وخلال حملته الانتخابية، تعهد أوباما بإغلاق السجن في غضون عام من توليه منصبه.

وبعد يومين من تنصيبه، أصدر الرئيس السابق، أمرًا تنفيذيًا بإغلاق جوانتانامو بحلول نهاية العام، وأعاد التأكيد على الهدف في المقابلات الإعلامية. لكن الكونجرس رفض نقل المعتقلين إلى الولايات المتحدة، ورفض تمويل الإغلاق.

وبنهاية فترة ولايته الثانية، كان أوباما قد خفض عدد معتقلي جوانتنامو من 245 إلى 41 معتقلاً، ونقل العديد منهم إلى دول أجنبية، لكن المعسكر ظل قيد الاستخدام.

وقع الرئيس دونالد ترامب على أمر تنفيذي يبقي المعسكر مفتوحًا، ووقع أمرا بنقل أحد المعتقلين إلى دولة أجنبية خلال فترة ولايته.


وعندما تولى بايدن منصبه، كان ستة من 40 معتقلاً لا يزالون في جوانتنامو مؤهلين بالفعل للنقل إلى دول أجنبية.

وخلال الشهر الماضي، تم تصنيف ثلاثة معتقلين آخرين باعتبارهم مؤهلين للنقل، وهما يمنيان وباكستاني.

وهناك تسعة عشر معتقلاً آخرين مرشحين للنقل إلى دول أجنبية.

وفي حال نقل هؤلاء، من المقرر أن يتبقى في النهاية 10 معتقلين لا يمكن نقلهم من المعسكر، بما فيهم المتهمين في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.