آخر الأخبار
​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •  
أخبار محلية

شظايا.. عرض ينتصر لصراعات الجسد الراقص

شظايا.. عرض ينتصر لصراعات الجسد الراقص

قدمت مساء الإثنين، الفنانة الكوريغرافية أميمة البحري، عرضها الكوريغرافي "fragments" (شظايا) والذي يتناول مسيرتها الفنية في عالم الرقص منذ تعلمها الخطوات الأولى حتى احترافه كمهنة.

هذا العمل عرض خلال الدورة الثالثة من مهرجان أيام قرطاج الكوريغرافية، التي انطلقت فيي 5 يونيو/حزيران الجاري، وتتواصل حتى 12 يونيو/ حزيران بمشاركة 18 عرضا راقصا تونسيا يعرض للجمهور عن طريق تقنية البث الحي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتعرض جميع الأعمال أمام الصحفيين فقط.

العرض من سينوغرافيا عبدالحميد فلفول، الذي دمج بين الرقص التعبيري والتمثيل الصامت، ليختزل جملة من الرموز الدالة على شخصية المرأة الراقصة وجسدها.

وأثبتت أميمة البحري من خلال عرضها، الذي دام 30 دقيقة، أن الرقص هو اللغة التي تحاكي مشاعر الإنسان التي يتقوقع داخلها في أثناء حزنه ويتوه معها أمام ضعفه، بل ويقفز معها أيضا خلال فرحه.

انتصرت أميمة البحري خلال عرضها لصراعات جسدها الداخلية والخارجية لتنتقل من لحظات عاشها جسدها في الماضي وعانى منها قبل أن تنطلق إلى مستقبل جديد نحو الأمل والحياة والحب.

توغلت أميمة البحري في تفاصيل الجسد الحسي والعاطفي التواق إلى البحث الأبدي عن الآخر، وإلى الراحة الدائمة التي طال انتظارها.

تناولت البحري اللحظات التي ينتفض فيها الجسد غضبا ولحظات الانتكاس ليعثر بسرعة على بوصلته في النهاية.


أبدعت البحري في التنقل من الحالات التي مر بها الجسد من قهر وحبس للأحاسيس عن طريق كبته لروح الرقص التي بداخله ومنعها من إبراز الحركات الجسمانية  إلى انفتاح عن الحياة والتعبير عن المشاعر لتؤكد أن الجسد هو مرآة الإنسان التي تمكنه من اختيار إثبات ذاته أو الانغلاق على نفسه.

وقالت أميمة البحري صاحبة العمل الراقص لـ"العين الإخبارية" إنها انطلقت من خلال هذا العرض للحديث عن تفاصيلها من الداخل ولم تجد فرصة في السابق للكشف عن جميع ما يخالج ذاتها، لذلك قررت أن تقدم عرضا يشبهها ويتحدث عن مسيرتها في عالم الكوريغرافيا والظروف التي عاشها جسدها.

وأوضحت أنها بعدما تعمقت في مسيرتها الفنية وجدت أن تفاصيل جسدها هم الذين سيتحدثون عن كل المراحل التي مر بها الجسد من لحظات شك ولحظات اليقين ومن ذاكرة ومن روح.

واوضحت أنه "رغم صعوبة العرض بدون جمهور لكن بفضل إدارة المهرجان ساعدتنا عن طريق السماح للصحفيين للحضور للعرض لأن التفاعل مع الجمهور مهم جدا بالنسبة للفنان".