آخر الأخبار
محمد أنعم: لا طريق لإنقاذ اليمن واستعادة صنعاء إلا بالثورة والجمهورية والوحدة   •   رامي إمام: مذكرات الزعيم مجرد فكرة حتى الآن وشائعة سداد ديون مصر غير منطقية   •   السفارة اليمنية في باكستان تحتفل بالعيد الوطني 22 مايو   •   مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •  
أخبار محلية

مياه الصرف.. إنذار مبكر لتفشي كورونا

مياه الصرف.. إنذار مبكر لتفشي كورونا

تعتبر مياه الصرف الصحي مؤشرا جديرا بالثقة لقياس مدى تطور مكافحة فيروس كورونا، ويمكن أن توفر تحذيرات مبكرة بشأن موجة من العدوى.

جاء ذلك وفقا لسوزان لاكنر، وهي أستاذة في إدارة مياه الصرف في جامعة دارمشتات التقنية.

وأضافت لاكنر لوكالة الأنباء الألمانية: "تم تطوير التكنولوجيا بالكامل، والأساليب موجودة، حيث يمكن إنشاء النظام في أي وقت. وكل ما ينقص حقا هو الإرادة السياسية".

يشار إلى أن الجامعة هي واحدة من اثنين فقط من المختبرات المرجعية على مستوى أوروبا معنيان بتسلسل عينات مياه الصرف الصحي.

وقام المختبر بتحليل عينات من نحو 50 محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي عبر القارة.

وذكرت لاكنر أن الباحثين على مستوى العالم قد أثبتوا أنه من الممكن استخدام محطات معالجة مياه الصرف الصحي كنظام إنذار مبكر.

وقالت لاكنر: "في الأساس، يتم رصد التطور في مياه الصرف الصحي في وقت مبكر أكثر منه في المجال الطبي ... البداية تكون مبكرة بما بين أربعة إلى 10 أيام، اعتمادا على التكنولوجيا".

ووفقا للخبيرة لاكنر، فإنه من خلال فحص مياه الصرف الصحي، من الممكن رؤية شيئين رئيسيين: أحدهما هو زيادة أو انخفاض تركيز الفيروس - أي ما إذا كان عدد الأشخاص المصابين أكبر أم أقل - والآخر هو نوع فيروس كورونا المنتشر.

وتوضح لاكنر أن هذه التقنية ليست جديدة. وتقول إنه "تم استخدام مثل هذه الأساليب بنجاح في الماضي لمراقبة فيروس شلل الأطفال".