آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

"الدحّيح" يعود مع أكاديمية الإعلام الجديد

"الدحّيح" يعود مع أكاديمية الإعلام الجديد

أعلنت أكاديمية الإعلام الجديد عن تعاونها مع صانع المحتوى العربي أحمد الغندور المعروف بـ"الدحّيح".

وذلك لإنتاج موسم جديد من المحتوى الإبداعي لبرنامجه الذي يقدمه في إطار تثقيفي ترفيهي مرح، ويتصدر قوائم المحتوى الرقمي الأكثر مشاهدة في المنطقة العربية.

ويحقق التعاون بين الأكاديمية وصانع المحتوى الذي يتابعه الملايين وخاصة من فئة الشباب، إنجاز حلقتين أسبوعيا من "الدحيح" وعرضها عبر منصاتها على يوتيوب وفيسبوك عرضت أول حلقاته يوم 12 يونيو 2021.

 وتطرح حلقات الموسم الجديد من "الدحيح" مفاهيم علمية وحقائق تاريخية ونظريات فلسفية وأدبية بأسلوب ترفيهي مرح يمتع المشاهد ويوصل المعلومات والأفكار بطريقة ذكية مبسّطة، حيث يقدمها "الغندور"، الذي يتابع حالياً دراسة الماجستير بعد حصوله على البكالوريوس في العلوم التطبيقية، وفق مبدأ تبسيط العلوم أو ما يعرف بمفهوم العلوم للعموم.


ريادة

وأصبح أحمد الغندور خلال السنوات القليلة الماضية أحد أكثر صناع المحتوى العربي متابعة بفضل أسلوبه المميز في تبسيط الأفكار وتقديمها بشكل سلس، حيث سجلت حلقات برنامجه "الدحيح"، الذي أطلقه عام 2014 على منصة "يوتيوب"، أكثر من مليار مشاهدة من مختلف أنحاء العالم، فيما يتابع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من 4.5 مليون شخص.

 وكان "مركز الشباب العربي" أدرج خلال فعالية "روّاد الشباب العربي" التي عقدها ضمن أعمال "القمة العالمية للحكومات" بدبي عام 2018، اسم صانع المحتوى المصري أحمد الغندور في قائمة "روّاد الشباب العربي" التي تحتفي بإنجازات الشباب العربي ممن حققوا إنجازات إيجابية ومؤثرة في المجتمعات العربية.

قريب من الناس

وقال راشد العوضي، المدير التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد: "نعمل في أكاديمية الإعلام الجديد مع نجوم صناعة المحتوى لتوسيع حضورهم ليس فقط على المستوى الوطني والعربي، بل والدولي أيضاً، من أجل إثراء المحتوى العربي الذي يحتاج إلى جهود ومبادرات دعم الإنتاج والإبداع والمبدعين".

وأكد أن أكاديمية الإعلام الجديد قدمت خلال عام على إطلاقها مبادرات وبرامج نوعية ساهمت في تمكين صناعة المحتوى العربي والارتقاء بإنتاجها الإبداعي وإيجاد فضاءات أرحب لتقديم أفكار مميزة مبتكرة، واضعاً إنتاج الموسم الجديد من حلقات "الدحّيح" في هذا السياق.

وأضاف: "هذا المحتوى كان على مدى سنوات قريباً من الناس وقدّم لهم المعلومة والترفيه أيضاً. واليوم ندعم في أكاديمية الإعلام الجديد مواصلة تقديم هذا المحتوى الترفيهي والمفيد في الوقت نفسه، في موسم جديد مختلف، ليصل أثره الإيجابي بالابتسامة والمعرفة إلى الملايين في المنطقة العربية والعالم".

راشد العوضي

من المنطقة وإليها

ويأتي دعم أكاديمية الإعلام الجديد للمشروع في سياق استراتيجيتها لدعم تقديم محتوى رقمي إبداعي عربي أصيل، من المنطقة العربية وإليها، يتم إنتاجه محلياً لتعزيز المحتوى العربي على شبكة الإنترنت والذي يقارب 1% من إجمالي المحتوى المتوفر على الشبكة العالمية، فيما يمثّل مستهلكو المحتوى في المنطقة العربية 5% من المتابعين حول العالم.

نموذج للمبدع

كما تهدف الأكاديمية من إنتاج الموسم الجديد من "الدحيح" إلى تسليط الضوء على النماذج العربية المبدعة متعددة المواهب مثل أحمد الغندور الذي يشكل اليوم قدوة للعديد من صنّاع المحتوى الناشئين والصاعدين في مختلف أرجاء العالم العربي، بفضل استمراريته وانتظامه وغزارة وجودة إنتاجه من المحتوى النوعي.

التعليم بالترفيه

كما تساند أكاديمية الإعلام الجديد من خلال المشروع تحفيز مبادرات التعليم بالترفيه الذي يقدم المتعة والفائدة أيضاً، وذلك استجابة منها لقلة المحتوى التعليمي الترفيهي نسبياً في العالم العربي، مقابل وفرة المحتوى الترفيهي الصرف.