آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

اجتماع "حوض النيل".. وزير الري السوداني في إثيوبيا الثلاثاء

اجتماع "حوض النيل".. وزير الري السوداني في إثيوبيا الثلاثاء

يتوجه وزير الري السوداني، ياسر عباس إلى أديس أبابا، الثلاثاء، للمشاركة في الاجتماع ‏‏الـ33 لمجلس وزراء المياه بحوض النيل الشرقي.

ويرافق وزير الري السوداني، المهندس مصطفى الزبير، رئيس الجهاز الفني للموارد المائية.

ووفق بيان لوزارة الري، فإن اجتماع مجلس وزراء حوض النيل الشرقي، يناقش تقرير الخبراء الفنيين وعدد من المشروعات المقترح تنفيذها في المنطقة.

وذكر البيان أن هذه المشاريع المقترحة من المقرر أن يجري تنفيذها بواسطة المكتب الفنى الإقليمى (ENTRO)، والذى يعمل تحت إشراف مجلس وزراء المياه لحوض النيل الشرقى.

وتابع البيان أن السودان سيتسلم رئاسة مجلس وزراء المياه لحوض النيل الشرقي خلال هذا الاجتماع.

وفي وقت سابق، قال وزير الري السوداني إن الخرطوم بصدد مخاطبة مجلس الأمن بشأن ملف سد النهضة الإثيوبي.

وتابع في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، أن الخرطوم رفضت مقترحا إثيوبيا حول تبادل البيانات بشأن سد النهضة، لا يتضمن اتفاقا ملزما.

ومضى قائلا إن السودان هو البلد الأكثر تأثرا من سد النهضة، مضيفا أن إثيوبيا تضع شروطا تعجيزية لعدم التوصل لاتفاق ملزم بشأن ملء السد وتشغيله.

ولفت إلى أن السودان "ليس لديها أي مانع لإبرام اتفاق حول تقاسم منافع المياه، ولكن خارج ملف سد النهضة".

وتصاعد التوتر بين إثيوبيا من جهة، ومصر والسودان من جهة أخرى، مع إعلان أديس أبابا موعد الملء الثاني للسد، في خطوة تعتبرها الخرطوم "خطرا محدقا على سلامة مواطنيها"، وتخشى مصر من تأثيرها السلبي على حصتها من مياه النيل.

وفي المقابل، تنفي أديس أبابا أن يكون لعملية الملء الثاني أي أضرار محتملة على دولتي المصب، وتؤكد أنها تحمي السودان من مخاطر الفيضان وسط تمسك بالوساطة الأفريقية فقط في المفاوضات بين الدول الثلاثة، في حين تريد دولتا المصب وساطة رباعية تشمل أيضا واشنطن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

ولا تزال مفاوضات سد النهضة تواجه جمودا إثر خلافات حول آلية التفاوض، وسط عزم إثيوبيا المضي قدما في الملء الثاني للسد، بينما يقود رئيس الكونغو الديمقراطية رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف والوصول إلى اتفاق.