هنا البيضاء- خاص// تجددت اليوم الثلاثاء الاشتباكات العنيفة بين قبيلتي الظواهرة والجعاونه في مدينة رداع مخلفة خسائر مادية كبيرة. وتعليقا على مايدور في رداع من احراق للمنازل قال الشيخ عبدالقوي العمري ان مايحدث جريمه إنسانيه بكل المقاييس، عنصريه مقيته وغطرسه وصلف لم تشهده ثقافة القبيله في رداع ومحيطها، لوكان من احرقوبيوت الجعاون في رداع يعرفو أن أمامهم قبيله قادره علي ردع تصرفاتهم الهمجيه لماتجرءوعلي فعلتهم الشنيعه ولوقتل منهم عشره سلف، ناهيك عن شاب وجد قاتل ابيه فقتله. وتسائل العمري اين نخوة قبائلنافي قيفه وقبائل رداع قاطبه؟ اين المنظمات الحقوقيه والانسانية؟ اين من يتغنو بالامن والامان في دولة المليشيات؟ اين الكتاب اين الاحرار اين الشرفاء؟ لماذاالسكوت والمجاملات والنفاق؟ اخراج الاطفال والنساءمن البيوت واحراقها عيب اسود في وجه من فعل تلك الجريمه الشنعاء. واردف العمري هذه جريمة لن تسقط بالتقادم وسيدفع المجرمون قيمتها عاجلا ام آجلا. من جهته قال الشيخ طارق العواضي في تعليقه على الحادثة ان علي عبدالله صالح وظف مهدي مقولة في البيضاء ودخل وحارش بين الناس وتركهم يتقاتلوا ولا حسيب ولا رقيب بحكم علاقتة بالرئيس. وحاليا الحوثيون ارسلوا شتان وجالس يحارش بين بعض القبائل ويتفرج على البقية يطاحنوا وهو متفرج . واردف قائلا: هذه رداع فيها حرب ثلاث ايام والمشرفين متفرجين أو يمكن محارشين، رحل مهدي وجاء شتان والناس جالس تتطاحن .
أخبار محلية
حرب قبلية طاحنة في رداع وسط صمت لسلطات الحوثيين