آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

احتجاجات مناهضة للانتخابات الإيرانية في أستراليا ونيوزلندا

احتجاجات مناهضة للانتخابات الإيرانية في أستراليا ونيوزلندا

نظم معارضون إيرانيون، الجمعة، احتجاجات أمام مراكز اقتراع الانتخابات الرئاسية في كل من أستراليا ونيوزلندا.

وذكرت مواقع إخبارية إيرانية، أن العشرات من المعارضين للنظام ومن أنصار منظمة مجاهدي خلق المعارضة في مدينة سيدني الأسترالية ومدن في نيوزلندا نظموا وقفة احتجاجية أمام مراكز الاقتراع رفضا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وقالت وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية شبه الرسمية إن "المحتجين المعارضين هتفوا بعبارات سيئة ضد الأشخاص الذين حاولوا الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية في مدينة سيدني الأسترالية".

وفي وقت سابق، بدأت عمليات الاقتراع لانتخابات الرئاسة الإيرانية الثالثة عشر التي يتنافس فيها أربعة مرشحين، ثلاثة من التيار المتشدد، فيما يوجد مرشح ينتمي للتيار المعتدل ومدعوم من الإصلاحيين.

ويحق لقرابة 3.5 مليون إيراني يعيشون في الخارج المشاركة في الانتخابات الرئاسية من أصل 59 مليون ناخب إيراني.

ويتنافس في هذه الانتخابات الرئاسية أربعة مرشحين ثلاثة من التيار المتشدد أبرزهم المرشح إبراهيم رئيسي، فيما يوجد مرشح محسوب على التيار الإصلاحي هو عبد الناصر همتي.

ويحاول النظام الإيراني الدفع بمواطنيه إلى صناديق الانتخابات للمشاركة بهدف ضمان شرعيته التي باتت مهددة بسبب حجم الغضب الشعبي نتيجة سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية.