آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

"مسلسل تركي".. خيار الحكومة الأفغانية لتعويض الجيش الأمريكي

"مسلسل تركي".. خيار الحكومة الأفغانية لتعويض الجيش الأمريكي

وجدت الحكومة الأفغانية في مليشيا "السنغوريين" بديلا ممكنا لتعويض انسحاب الجيش الأمريكي في معركتها ضد حركة طالبان.

وأعلنت مليشيا "السنغوريين" أنها تقاتل عناصر حركة طالبان ليلا ونهارا من أجل وقف تقدم الحركة وسيطرتها على عدد من المدن.

وقال أحمد جان أحد أفراد هذه المليشيا، بعمامته ولحيته الطويلة، لوكالة فرانس برس التي التقته في موقع تمركز على تخوم لشكركاه كبرى مدن ولاية هلمند :"نقاتل في الليل والنهار".

وأضاف جان قائلا: "نحن لا نستريح أحيانا لساعات. أصبح ذلك حياتنا"، مشيرا إلى مواقع مقاتلي طالبان القريبة جدا ويراقبها بلا توقف.

وتحمل هذه المليشيا التي تأسست في هلمند، اسم مسلسل تلفزيوني تركي شهير يروي مغامرات جيش سري.

ويرتدي "السنغوريون" زي أعضاء حركة طالبان ويؤكدون أنهم يضمون عشرات المتمردين السابقين في صفوفهم.

وأسس هذه المليشيا في 2015 عبدالجبار قهرمان السياسي الذي كان في الماضي قائدا للجيش وقتلته طالبان بعد ثلاث سنوات في تفجير.

وتقول وسائل الإعلام المحلية إن الاستخبارات الأفغانية والقوات الأجنبية التي تقوم حاليا بتسريع انسحابها لإنجازه بحلول 11 سبتمبر/أيلول، تولت تأهيل "السنغوريين".

ولأفغانستان تاريخ طويل من المليشيات التي تقاتل تارة مع السلطات وطورا ضدها وتغير موقعها حسب تطور الوضع لكنها لم تنضم يوما إلى الجيش الوطني.

وتكافح القوات الأفغانية منذ أشهر لاحتواء هجمات مقاتلي طالبان الذين يستغلون الانسحاب الجاري للقوات الأمريكية لتحقيق مكاسب ميدانية.

ويشارك المقاتلون "السنغوريون" في هذا الجهد، وتشير وسائل الإعلام إلى أن حركة طالبان تكرههم لأن عددا من عناصرها التحقوا بالمليشيا وكذلك لأنهم يستخدمون الوسائل الوحشية نفسها التي تلجأ إليها الحركة.

من جهته، أكد عطاء الله أفغان عضو مجلس ولاية هلمند الدور الذي يلعبه مقاتلو مليشيا "السنغوريين" في حماية المنطقة، مطالبا الحكومة دفع المزيد من الأشخاص للانضمام إلى السنغوريين في الدفاع عن الولاية.

وبينما تتراجع القوات الحكومية الأفغانية التي ستخسر قريبا الغطاء الجوي الأمريكي الحيوي لعملياتها، لا يخفي قادة طالبان عزمهم على استعادة السيطرة على البلاد بشكل كامل وإعادة تأسيس نظام إسلامي.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سيطرت طالبان على منطقتين في غزنة، الولاية الاستراتيجية التي تضم الطريق السريع الذي يربط بين العاصمة ومعقل طالبان سابقا -- قندهار (جنوب).