قالت وكالة "رويترز" يوم الخميس، إن هيئة مراجعة أمريكية قررت الأسبوع الماضي نقل رجلين يمنيين محتجزين في سجن غوانتانامو العسكري في كوبا منذ عام 2004 إلى بلد آخر، مما أعاد هذا السجن إلى دائرة الضوء مرة أخرى.
وبحسب الوكالة فإن الهيئة الأمريكية أجازت نقل كل من عبد السلام الحيلة وشرقاوي عبده علي الحاج في وقت أعادت إدارة الرئيس جو بايدن إحياء هدف إغلاق السجن الذي أصبح يرمز إلى تجاوزات الحرب الأمريكية "على الإرهاب".
والحاج جهادي بارز عمل على تيسير الشؤون المالية وسفر أعضاء تنظيم القاعدة قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر وبعدها، وفقا لملفه التعريفي على الموقع الإلكتروني لهيئة المراجعة الدورية، وهي مجموعة مشتركة بين الوكالات الحكومية الأمريكية.
أما الحيلة فقد دخل دوائر التطرف في سن مبكرة حتى أصبح عنصرا بارزا في مجال تيسير أعمال جهات متطرفة بحسب ملفه التعريفي الذي يشير إلى إنه أعرب عن دعمه المستمر للمتشددين ولجماعات متطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية.