قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد بويصير، إن فوز إبراهيم رئيسي برئاسة الجمهورية الإيرانية، مؤشر لبدء مرحلة جديده من زمن الرعب الإيراني على يد نظام المرشد المخيف.
وأضاف في منشور له على الفيسبوك، أنه بدلا من أن يحاكم صار رئيسا لايران، مشيراً إلى أن "رئيسي"- رئيس لجان الموت- أشرف على قتل الآلاف من المعارضين فى السجون الإيرانية منذ عام 1998 وحتى 2019.
وتابع بويصير بالقول؛ "النظام الإيراني اختار "رئيسي"، ليكون رئيسا للجمهورية فى انتخابات مخططه وملعوبه من أولها إلى آخرها، والتي منع فيها كل من يحمل رؤى مختلفة عن الملالى من المشاركة، بل أرغم المنافسون على الانسحاب من أمامه".
مؤكدًا أن تولّي "رئيسي" للسلطة، يُعد مؤشر لبدء مرحلة جديده من زمن الرعب الإيراني على يد نظام المرشد المخيف، في البلد التى صارت حبيسة لهذه النازية الدينية البشعة.
وأسفرت نتائج الانتخابات الإيرانية عن فوز إبراهيم رئيسي برئاسة الجمهورية، بنسبة 62% من أصوات المقترعين.
يشار إلى أن "رئيسي" تقلّد العديد من المناصب المهمة، ولقيَّ فوزه ردود فعل معارضة، بسبب تاريخه فيما يعرف بـ"لجنة الموت"، حيث كان واحدا من القضاة الذين قرروا مصير آلاف المعتقلين من المعارضة.