آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

ظهر باكيا في سبتة.. تغير جذري في حياة الطفل المغربي أشرف

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 20/06/2021 20:36 200 مشاهدة
ظهر باكيا في سبتة.. تغير جذري في حياة الطفل المغربي أشرف

وكان أشرف الذي يبلغُ بالكاد 16 سنة، واحدا من بين آلاف المهاجرين الذين عبروا إلى جيب سبتة، وسط أزمة دبلوماسية بين الرباط ومدريد، لكن أغلبهم أعيدوا إلى المغرب.

وظهر أشرف وهو يزيل عبوات بلاستيكية وضعها حول خصره، عندما كان يعبر مياه البحر سباحةً صوب سبتة.

وما إن رأى أشرف جنديين إسبانيين على رمال الشاطئ حتى انهار بالبكاء، وهو يندبُ حظه العاثر، لأنه أدرك أنهم لن يسمحوا له بالدخول.

وعقب ذلك، حاول أشرف أن يصعد جدارا صوب المدينة الخاضعة لإسبانيا، لكن سرعان ما هرع العسكريان الإسبانيان، ثم أعيد إلى المغرب.

ونشر مؤسس جمعيتي “عطاء” و”رواء” الخيريتين في المغرب، جلال عويطة، صورة إلى جانب أشرف وهو يقفز فرحا ومنتشيا على شاطئ مغربي.

وأوضح الناشط الخيري، أن أشرف بدأ حياة جديدة، مضيفا أنه “انتقل اليوم إلى بيته الجديد بغرفته الخاصة وبدأ تكوينه (تدريب) بمعهد لتعليم الحلاقة، والتحق بنادٍ رياضي وبدأ يندمج تدريجيا في المجتمع”.

ثم أضاف الناشط أن “هذه المبادرة لا اعتبرها إنجازًا تاريخيا ولا عملاً خارقاً، بل كنت أرى المبادرة واجبا إنسانيا ودينيا وأخلاقيّاً ووطنياً .. كيف لطفل يتيم أُغلقت كل أبواب في وجهه أن يبقى المجتمع يتفرج على مآسيه من مدرجات الجماهير”.

وقال عويطة إنه رفض التفاعل مع وسائل الإعلام التي طلبت الحديث معه حول حالة أشرف، حتى لا يقال إنه يركب على الحالة ويستغلها من أجل مصالح معينة.

وأضاف الناشط الخيري “الوقوف مع أشرف وغيره من الأيتام والفئات الهشة واجب علينا جميعنا، وحقهم علينا على الأقل مد يد العون إليه ومحاولة إزالة مآسيهم بالمرة، فإن لم نستطع فعلى الأقل محاولة تقليص هذه المعاناة بفعل أي شيء، فإن لم نستطع فعلى الأقل أن نتوسط له مع من نرى فيه القدرة على فعل ذلك، فإن لم نستطع فعلى الأقل أن نواسيه بكلمة طيبة وبدعاء صالح”.