آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   المحرّمي يهنئ أبناء الشعب والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك البحرين بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   سفير اليمن يبحث مسؤول برلماني ياباني تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •  
أخبار محلية

حقيقة حفلات ”الطلاق” في اليمن تثير جدل واسع في الأوساط النسوية

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 21/06/2021 08:44 462 مشاهدة
حقيقة حفلات ”الطلاق” في اليمن تثير جدل واسع في الأوساط النسوية

بدأت ظاهرة الإحتفال بالطلاق بالإنتشار في الأوساط اليمنية وسط اندهاش مجتمعي وانتقادات واسعة تتلقاه أي فتاة تقوم بها، واشعلت جدل واسع في الأوساط النسائية اليمنية.

حفلات الطلاق هي من الظواهر التي لم يعهدها المجتمع اليمني من قبل، والتي بدأت في الإنتشار على نطاق واسع في الآونة الأخير بين فتيات هذا الجيل، بحجة أنها تقام احتفالاً بحصول الفتاة المطلقة على الحرية والفرج من سجن الزوجية الذي كانت تعاني فيه.

ومن خلال عدد من المجموعات النسوية المناصرة للمرأة اليمنية، تمكن "المشهد اليمني" ، من رصد عدد من وجهات النظر المتباينة بشأن هذه الحفلات.

حيث انقسمت النساء في المجتمع بين مؤيد ومعارض وطرحت كل مجموعة مبررات رأيها، فالمؤيدات لهذه الإحتفالات، أكدن بأن من حق أي إمرأة كانت تعيش في ظل عقد زواج منتهك لحقوقها وحرياتها، الإحتفال بالطلاق الذي يعد بالنسبة لها إنفراج لكربتها وخلاص لها من الجحيم الذي تعيشه.

فيما يرى القطاع المعارض بأن هذه الحفلات ليست سوى ظاهرة دخيلة على المجتمع اليمني، ولها انعكاسات سلبية على المجتمع والفتيات الشابات المقدمات على الزواج، لأن الطلاق ليس إيجابياً كما يروج له فهو "أبغض الحلال عند الله" ، هكذا حفلات من شأنها أن تجعل الفتيات مستهترات ولا يتمتعن بالصبر في حياتهن الزوجية، ليطلبن الطلاق في أبسط مشكله تواجههن ويقمن احتفالية كبرى بذلك على غرر احتفالات الزواج.

ويرى أخصائيون اجتماعيون أن بدء انتشار ظاهرة حفلات الطلاق، ليست سوى مرحلة للتنفيس أقدمت عليها النساء من جور ما تعرضن له خلال عقد الزواج، ولا يمكن أن تلقى هذه الظاهره رواجاً في مجتمعنا المحافظ.