حمل أول مؤتمر صحفي يعقده رئيس إيران الجديد إبراهيم رئيسي، رسائل سلبية على رأسها رفض لقاء الرئيس الأمريكي تحت أي ظرف.
وقال رئيسي ردا على سؤال أحد الصحفيين في المؤتمر الذي تابعته مراسلة "العين الإخبارية" في طهران: "لست مستعدا للقاء (الرئيس الأمريكي جو) بايدن حتى مع رفع جميع العقوبات".
فيما أكد أنه سيبدأ سياسة إيران الخارجية بالاتفاق النووي فقط، وأنه لن يسمح بمفاوضات في هذا الملف "لمجرّد التفاوض"، حسب تعبيره,
وحول المفاوضات الجارية في فيينا، أكد رئيسي أن الفريق المفاوض هناك يواصل مشاوراته؛ غير أنه كشف عن فريق خاص آخر يتبع له، يدرس ويناقش مسار المفاوضات التي جرت على مدى الفترة الماضية في العاصمة النمساوية.
وشدد الرئيس الإيراني الجديد على دعمه لأي مفاوضات تضمن مصالح طهران النووية، ورفضه أن تكون المفاوضات استنزافية وطويلة.
وعلى صعيد الشأن الداخلي، أكد الرئيس الجديد أن حكومته ستركز على الوضع الاقتصادي ومكافحة الفساد، فيما زعم أنه انتُخبت رئيسا بفضل مشاركة "كثيفة"، عكس ما هو مُعلن رسميا.