أدان المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عمليات التحشيد العسكري لميليشيا الإخوان الإرهابية في محافظات أبين وشبوة ولحج.
وحذرت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، في إجتماع لها اليوم الإثنين، من أن "تلك الاعمال والاستفزازات من شأنها تعطيل اتفاق الرياض، وخرقه، وحرف مساره، باعتبار الاتفاق الطريق الأمن للخروج من الأزمات التي ضربت محافظات الجنوب المحررة."
وشدد المجلس على ضرورة تنفيذ كافة بنود اتفاق الرياض من دون أي انتقائية، لما لهُ من أهمية في التخفيف من معاناة المواطنين، وتوحيد الجهود لمواجهة المد الإيراني المُتمثل بميليشيا الحوثي، المدعومة إيرانيًا.
وأكد أن اتفاق الرياض يمثل المخرج الوحيد من الأزمات الراهنة.
وجدد المجلس الانتقالي دعوة حكومة المناصفة للعوده إلى العاصمة عدن، للإيفاء بالتزامتها تجاه المواطنين، والعمل على التخفيف من الأزمات المعيشية الحادة التي يتجرعها سكان المحافظات المحررة.
وأشاد بجاهزية قواته القتالية واستعدادها الدائم لمواجهة كل المخاطر المُحدقة بالجنوب، بالإضافة إلى الإجراءات الأمنية التي تنفذها الأجهزة الأمنية الجنوبية في مختلف المحافظات.
كانت مليشيات الإخوان الغرهابية في اليمن هاجمت قبل أيام إحدى القرى على حدود محافظة لحج في تصعيد جديد لتحركات الإخوان العسكرية من تعز نحو الجنوب.
وجرى توقيع اتفاق الرياض في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، لينهي أحداثا شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، ويوحد صف جميع المكونات المنضوية تحت لواء الشرعية خصوصا بعد تشكيل حكومة كفاءات وطنية يشارك فيها الانتقالي للمرة الأولى.
والاتفاق الذي تم توقيعه بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، جرى بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.