وقال الشريك في منشور له على الفيسبوك، إن المنظمات الدولية لا يمكن أن تعود وتمارس نشاطها من العاصمة في ظل الصمت من قبل محافظ عدن والمجلس الانتقالي أمام عنجيهة وممارسات وزراة التخطيط والتعاون الدولي التي تبتز وتعرقل عمل المنظمات في عدن بطريقة ممنهجة.
وأشار الشريك إلى أن وزارة التخطيط قامت بإضافة بند جديد للاتفاقية الرئيسية، بشأن المنظمات الدولية، يسحب صلاحية المحافظ والسلطة المحلية وابعاد دورهم وربط كل شيء في وزارة التخطيط، مشيرا إلى أن البند غير قانوني ومخالف لكل لوائح الوزارة والسلطة المحلية، وقد فرض بطريقة مليشياوية.
وأوضح الشريك ان المنظمات الدولية الأكثر استهداف من قبل وزارة التخطيط وهي تلك المنظمات النوعية والتي نشاطها وأهدافها ومشاريعها ومهامها الجلوس والحوار والتنسيق مع " المجلس الانتقالي الجنوبي" ولاطراف الامنية والعسكرية وتنفيذ المشاريع وعقد الورشات، في عدن.
وأكد الشريك ان الابتزاز والتعطيل الذي تمارسه وزارة التخطيط وصل إلى أن تفرض على بعض المنظمات الدولية التنسيق مع الوزارة من تحت الطاولة ونقل وتنفيذ مشاريعها إلى مارب الجوف.
وتابع الشريك انه للأسف ومع وجود إدارة جديده تريد أن تمارس نشاطها بطريقة قانونية وحسب لوائح الوزارة وتوصيات المانح قامت الوزارة بعرقلتها ورفض التوقيع على الاتفاقية
كما توعد الشريك بالكشف عن فساد وزارة التخطيط والتعاون الدولي والمنظمات الدولية ،، بالارقام والأسماء في الأيام القادمة.