وجه "البرلمان اليمني" التابع لـ"الشرعية"، اليوم الأربعاء، استفسار جديد بشأن أسباب ارتفاع أسعار تذاكر طيران الخطوط الجوية اليمنية و رسوم مرور الطيران الدولي من الاجواء التي تذهب لصالح المتمردين الحوثيين.
وذكر بلاغ أطلع عليه "المشهد اليمني"، بأن رئيس مجلس النواب سلطان البركاني أحال السؤال المقدم من النائب عبدالخالق بن شيهون، إلى رئيس الحكومة الدكتور معين عبد الملك، بشأن الخطوط الجوية اليمنية وعدم نقل مقرها إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وتضمن السؤال استفسارا عن سبب عدم مخاطبة البيانات الدولية و عدم توريد رسوم مرور الطيران الدولي في الأجواء اليمنية والتي لا تزال تستأثر فيه المليشيا الحوثية الانقلابية، وأسباب ارتفاع أسعار تذاكر طيران اليمنية مقارنة بمثيلاتها من التذاكر وعدم مراعاة ظروف المسافر اليمني.
وطالب البركاني، من رئيس الحكومة بالاطلاع واتخاذ الإجراءات اللازمة في ذلك وسرعة موافاة المجلس بالرد كتابيًا خلال أسبوع من تاريخه وفقًا لأحكام المادة (140) من لائحة المجلس.
وكان الدكتور عبدالسلام حميد وزير النقل في الحكومة المعترف بها، وجه أمس الثلاثاء خلال زيارة تفقدية لهيئة الطيران المدني والأرصاد بعدن، بضرورة بذل جهود استثنائية لاستكمال كافة الأنشطة التي تقع تحت مسؤولية الهيئة بما فيها نقل مركز الملاحة الجوية من صنعاء، بناء على قرارات مجلس الوزراء في هذا الشأن، إضافة إلى أي اجراءات كانت تتم في السابق عبر صنعاء.
و أكد حميد على رفع كفاءة وأداء نشاط الهيئة باعتبارها إحدى المؤسسات السيادية وسلطة الدولة اليمنية الشرعية في مجال الملاحة الجوية والطيران والارصاد.
وأشار إلى أهمية استكمال ما تبقى من ترتيبات مؤسسية وأعمال تنظيمية تساعد الهيئة على تقديم خدماتها بصورة كفؤة وفاعلة.
وفي مطلع العام 2016، أقر مجلس الوزراء اليمني، نقل المقر الرئيسي للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن، ووافق على إنشاء مركزين للمراقبة الجوية في كل من الحديدة وحضرموت لتغطية كل الأجواء الخاضعة للسيادة اليمنية.