اعتبر الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود، اعتراف الولايات المتحدة، بشرعية مليشيا الحوثي الإرهابية، دليل على ازدواجية السياسية الأمريكية.
لافتا إلى تناقض موقفها من حركة طالبان بعد عقدين من الحروب.
وقال في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر تويتر، اليوم إن: "هذا أمر لا جديد على السياسة الأمريكية المتناقضة".
وأوضح أن: "أمريكا ظلت تحارب حركة طالبان جلست 20 بذريعة أنها حركة إرهابية لكن عند مصالحها جلست وتحاورت معها وتجاهلت كل ما قالته عنها".
وأضاف "اليوم تعلن أن جماعة الحوثي طرفاً شرعياً"، متابعا: "سؤالي هنا هل لو استولت داعش على مناطق بالعراق ستصبح طرفاً شرعياً أيضا؟".