أكد عبد الملك المخلافي مستشار رئيس الجمهورية، إن "الاعتراف بالحوثي طرفًا "شرعيًا"كما قيل لا يقدم ولا يؤخر في توصيف انقلابه الذي سيبقى غير شرعي".
وأوضح في سلسلة تغريدات كتبها اليوم الجمعة ة، أن هذا التوصيف الأمريكي للحوثيين "لا يحل المشكلة اليمنية لكنه يرضي أوهام الحوثي ومن يقدمه للعالم ويدخل من أعلن هذا الاعتراف في دوامة إمكانية جلب الحوثي الى السلام والتخلي عن الانقلاب، وهو ما سيتبين سريعا انه مجرد وهم."
المستشار الرئاسي شبه الاعتراف الامريكي بالحوثي مكون من المكونات اليمنية كإلغاء تصنيفهم كجماعة إرهابية، وقال إن" كلا الموقفين أخذا تحت الظن أن ذلك سوف يخفف من تطرفهم ويقنعهم بالسلام".
وأضاف" لا الموقف الاول فعل ولا الثاني سيفعل لان المشكلة ليست موقف اليمنيين والعالم من الحوثي ولكن المشكلة هي موقف الحوثي من الجميع".
وقال المخلافي "قبل الأمريكان أعترفت الشرعية والقوى السياسية عام 2011 بالحوثي كمكون رغم تمرده الطويل وتم إشراكه في الحوار الوطني والسلطة وعقدت معه اتفاقات والنتيجة انه واصل الحرب والقتل وقام بالانقلاب وبعد الانقلاب جرى الحوار معهم بموجب القرار 2216 ولكن المحصلة هي استمراره في الحرب والدمار".
وأكد المستشار الرئاسي أن "ما يريده الحوثي ليس الاعتراف به كمكون ولا حتى كشريك في الوطن ولكن الاعتراف بانقلابه وهيمنته العنصرية على اليمن وهو ما لن يمنحه اليمنيين له ولن يحصل عليه من العالم طالما والشعب اليمني يقاوم ويرفض هذا الانقلاب".
وشدد على أن الحوثي "لا يفهم تقديم الحوافز للقبول بالسلام"، وأضاف "هذه اللغة البرجماتية التي برر بها ليندركينج تصريحه تصلح مع جماعة سياسية وليس مع جماعة دينية عقائدية إرهابية عنصرية لا تختلف في المنطلقات والممارسة عن داعش إن لم تكن أسوأ وستكشف الأيام ذلك لمن لم يكتشف بعد".
وجدد المستشار الرئاسي اليمني التأكيد على أن الشرعية والقوى السياسية وغالبية اليمنيين مع السلام دائما". وأضاف "من أختار الانقلاب والحرب هو الحوثي ولا يجب القلق من أي موقف يظن أنه سيقدم حوافز للحوثي لجلبه الى السلام، إن نجح هذا الموقف رغم التجربة التي تجعل ذلك مستحيلًا تحقق السلام الذي ننشده وأن ثبت العكس ستتعزز الجهود لفرض السلام".