قرار محافظ عدن أحمد لملس بتغيير مدير عام مكتب الشباب والرياضة بالعاصمة المؤقتة عدن المهندس نعمان شاهر اثار عدد كثير من الشخصيات الاجتماعية والرياضية والشارع الرياضي واعتبروه اجحاف بحق شخصية فاهمة وفاعلة عملت بكل تفاني واخلاص في خدمة الرياضة والوطن، وقد قوبل ذلك القرار الخاطئ بعدم موافقة وزارة الشباب والرياضة ممثلا في معالي الوزير نايف البكري الذي اعتبر ذلك القرار لايخدم مصلحة العمل الرياضي، أضف الى ذلك التواصل والاستنكار الذي عبر فيه عدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والرياضية مستنكرين القرار الذي اعتبروه غير موفق من قبل المحافظ احمد لملس الذي تصرف بتصرف لايخدم رياضة عدن وتاريخها العريق وهو ايضا اجحاف بحق شخص المهندس نعمان شاهر الرجل الذي عرفه الجميع بتفانيه واخلاصه لخدمة رياصة عدن ومشهود له بالكفاءة والحنكة القيادية بشهادة الجميع وشخص قدير وجدير وقيامه بمهامه على اكمل وجه، ولم تكن هناك دواعي للتغيير في ظل النجاح الملموس للمهندس نعمان شاهر الذي اجمع الكل على كفاءته واثبت نجاحه، واكدوا عدم صواب القرار واعتبروه كارثة حلت على رياضة عدن ، خاصة وان المهندس نعمان شاهر شخصية معتبرة ومحترمة وجديرة اثبتت حنكتها في قيادة العمل الرياضي خلال الفترة الماضية التي شهدت تعدد الأنشطة في مختلف الألعاب الرياضية بجهوده الكبيرة التي بذلها لخدمة الرياضة والمصلحة العامة.
وقد اثار قرار المحافظ بتغيير المهندس نعمان شاهر مشاعر كثير من قيادات العمل الرياضي بعدن الذي اعتبروه اجحاف بحق الرياضيين الذي وجدوا في المهندس نعمان شاهر صفات النجاح وحرصه الكبير على رياضة عدن التي تحتاج اليوم الى رجال أوفياء ومخلصين من امثال المهندس نعمان شاهر الذي كان خير من يقود رياضة عدن كشخصية قديرة لها حضور متميز ونجاحات متعددة وهو ايضا خير من شرف عدن الوطن بقيادته المشرفة والجديرة للاتحاد العربي للجودو وفوزه في عدة دورات انتخابية عربية للعبة الجودو بكل جدارة واستحقاق التي منحته عضوية الاتحاد الاسيوي للعبة وهي دليل على نجاح الرجل على المستوى العربي والاسيوي .
قرار التغير الغير موفق من قبل المحافظ احمد لملس هو اجحاف بحق رياصة عدن العريقة ويؤكد فشل لملس فشلا ذريعا في قيادة محافظة عدن وعجزه في اصلاح الأوضاع المزرية والمتردية التي تعيشها المحافظة ويعاني منها المواطن البسيط في عدن في ظل عجز المحافظ لملس في احداث التغيير لخدمة المجتمع العدني.
يمكن القول ان ما قام به لملس في تغيير الشخصيات الناجحة والفاعلة هو امتداد للفشل الذي يسجله منذو تعيينه ولايزال مستمر في نهجه ومواصلة فشله بقراراته الخائبة الي لاتخدم المصلحة العامة، وهو تاكيد بالملموس ان هذا الاملس لايمتلك القرار بيده وهناك من يملي عليه القرارات الفاشلة والحاقدة ومسيطر على سلطته الضعيفة والغائبة.
ومانتمناه من وزارة الشباب والرياضة ممثلا في معالي الوزير نايف البكري التدخل وعدم قبول مثل هذه القرارات الهزيلة وتمريرها خاصة وهو يمس شخصية قديرة تحضى باحترام الجميع اثبتت حسن قيادتها الحكيمة وحنكتها في دفة رياضة عدن في ظروف صعبة ومعقدة رغم الصعوبات والعراقيل التي واجهته خلال فترة قيادته الناجحة لرياضة عدن.