آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

شباب المغرب والانتخابات.. باحثون عن تعزيز المواقع

شباب المغرب والانتخابات.. باحثون عن تعزيز المواقع

شباب مغربي يتطلع للحصول على موقع قدم بالمؤسسات التشريعية المقبلة عبر الرفع من تمثيلية هذه الفئة العمرية بواحدة من أهم ركائز المملكة.

قوة اجتماعية واقتصادية تحاول فرض وجودها بمواقع القرار المستقبلي للممكلة، قبل شهرين من الانتخابات التشريعية والبلدية.

قوة اجتماعية

كريم عايش، المُحلل السياسي المغربي والباحث في السياسات العمومية، يرى أن الشباب المغربي كان إلى وقت قريب قُطب الرحى في العملية السياسية في البلاد، كما أنه لا زال القوة الاجتماعية والاقتصادية الأولى التي لا تضاهيها قوة أخرى.

وقال عايش، في حديث لـ"العين الإخبارية"، إن "مختلف هياكل المؤسسات الديمقراطية عرفت تشبيبا عبر اعتماد تمييز إيجابي لصالح الشباب والمرأة".

وأوضح أن هذا التمييز الإيجابي، كان بمثابة المدخل لتكريس التشبيب وتجديد الدماء في المؤسسات التشريعية والمجالس المحلية كوسيلة لإعادة إنتاج نخب جديدة، وهو ما تبدو نتائجه جلية، في ترؤس بعض لجان البرلمان وتحمل المسؤولية، ناهيك عن تناسل الشبيبات الحزبية واتساع رقعتها السياسية داخل الأحزاب.

عقبات

وبالتوازي مع ما تقدم، يتابع عايش، توجد مجموعة من العقبات التي تحول دون تمكين الشباب من ولوج أكبر إلى المؤسسات المنتخبة، ومراكز القرار في التنظيمات الحزبية.

ولفت إلى أن هؤلاء الشباب الذين يطمحون للعمل السياسي والتغيير، يصطدمون في أحيان كثيرة مع هياكل حزبية هرمة وصدئة لا تتيح لهم المجال للوصول إلى مراكز القرار في الأحزاب.

وشدد على أن ممارسات في بعض الأحزاب تفقد الشباب الأمل في تحول ديمقراطي يعيد الحياة للسياسة الحزبية ويفتح آفاقا واعدة لنقل هموم الجيل الجديد إلى دوائر القرار.

ومتسائلا: "كيف ستهتم الأحزاب بهموم الشباب، وأغلبها يعج بقيادات من كبار السن، ناهيك عن تمسك العديد من الشيوخ بمقاعدهم البرلمانية لسنوات".

أرقام

وبحسب الأرقام الرسمية، فإن نسبة الشباب الذين لا تقل أعمارهم عن 35 سنة، في المجالس البلدية لا تتجاوز الـ 19.6 بالمائة. أما في البرلمان فنسبتهم تناهز الـ30 بالمائة.

وعلى مستوى الغرف المهنية (زراعية أو غرف التجارة والصناعة والخدمات أو غرف الصناعة التقليدية أو غرف الصيد البحري)، فإن الشباب أقل من 35 عاماً يُمثلون حوالي 38.46 بالمائة.

وعلى مستوى الترشيحات، ناهزت نسبة الشباب في نفس الفئة، المُرشحين لآخر انتخابات تشريعية في البلاد، الـ50 بالمائة.

وتتجاوز الكُتلة الناخبة في المملكة المغربية، بحسب آخر تحديث في مارس/ آذار المُنصرم، عتبة الـ 15 مليون مغربي، يُمثل الشباب منها الأقل من 35 عاماً نسبة 19 بالمائة.