آخر الأخبار
اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •  
أخبار محلية

"حب في الزنزانة".. سجن بلمارش يجمع بين أسانج وموريس

"حب في الزنزانة".. سجن بلمارش يجمع بين أسانج وموريس

يعتزم مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج وشريكته ستيلا موريس الزواج في السجن.

وبحسب ما أكدته موريس لوكالة الأنباء الألمانية فإن هذه الخطوة ستكون قبل عيد ميلاد أسانج الخمسين الذي يحل في الثالث من يوليو/تموز المقبل. 

قضى أسانج وهو صحفي أسترالي المولد، أكثر من عامين في سجن بلمارش مشدد الحراسة بلندن. 

وبدأت علاقة أسانج بموريس خلال الفترة التي قضاها في سفارة الإكوادور بلندن حيث طلب اللجوء السياسي. 

ولدى الثنائي الآن صبيان يبلغان أربعة أعوام وعامين ونصف.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أمل إزاء رفض القضاء البريطاني تسليم جوليان أسانج.

ويخطط محامو أسانج للمطالبة بالإفراج عنه من سجن في لندن، حيث يُحتجز لأكثر من عام ونصف العام.  

ووجه المدعون الأمريكيون لائحة اتهام إلى أسانج بشأن 17 تهمة تجسس وتهمة واحدة تتعلق بإساءة استخدام الكمبيوتر، بسبب نشر موقعه "ويكيليكس" وثائق عسكرية ودبلوماسية مسربة قبل عقد من الزمن.

وتصل العقوبة القصوى لهذه التهم إلى السجن 175 سنة.

ويجادل محامو الأسترالي البالغ من العمر 49 عامًا بأنه كان يعمل كصحفي، ويحق له الحصول على حماية التعديل الأول لحرية التعبير لنشره وثائق مسربة كشفت عن مخالفات عسكرية أمريكية في العراق وأفغانستان.