آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

"قلعة الحلم".. رواية مصورة توثق معاناة لاجئ

"قلعة الحلم".. رواية مصورة توثق معاناة لاجئ

وثق لاجئ عراقي رحلته من كردستان العراق إلى مركز إيواء اللاجئين المؤقت في مطار تمبلهوف في برلين، في رواية مصورة، سماها "قلعة الحلم".

ويهدف سارتيب نامق من خلال كتابة "قلعة الحلم"، إيصال رسالة للشباب بأنه يمكن العمل مع أشخاص من دول وثقافات أخرى.

ويقول: "يهمني أن تصل الفكرة للشباب في العراق الذين يشعرون بالإحباط بسبب الأوضاع السياسية ويفكرون في الهجرة.. أريد أن أوضح لهم بأن الطريق ليس سهل ولا يعني وصولك هنا نهاية المشوار، بل هناك الكثير من الصعاب، التي على المرء تخطيها، حتى ينتقل إلى ما يطمح له".

سارتيب نامق غادر وطنه الأصلي كردستان العراق منذ 4 أعوام، وحينما وصل إلى برلين قادماً من العراق في مارس 2016، كي يستقر في مركز إيواء اللاجئين المؤقت في مطار تمبلهوف في برلين مع 900 لاجئة ولاجئ آخرين، وجد ظروف الحياة مختلفة تماماً.


كانت الحياة في مركز إيواء اللاجئين في مطار تمبلهوف القديم هي نقطة الانطلاق لفكرته لعمل كتابه "قلعة الحلم" في 80 صفحة، في رواية مصورة بدون كلمات تبدأ قصة سارتيب نامق في وطنه الكردي العراقي، عندما أصبحت الظروف المعيشية هناك لا تطاق بسبب الجفاف الذي تسبب في موت الأشجار وجفاف البحيرات، ليبدأ نزوحه، وانضم إلى تيار اللاجئين والوافدين الجدد الذين انتهى بهم المطاف في برلين بعد رحلة محفوفة بالمخاطر والمغامرات.

مشروع سارتيب نامق حصل على دعم المكتب الحكومي للشؤون الخارجية بألمانيا، كما تم توزيع عشرات النسخ من الرواية إلى المكتبات والمدارس ومراكز اللجوء ومنظمات الشباب، حتى يصل مشروع سارتيب إلى الكثيري، كما خصصت أرباح بيع الكتب المصورة لمنظمة الإغاثة الألمانية "سي ووتش" التي تنقذ اللاجئين والمهاجرين العالقين في عرض البحر.

ويعيش اللاجئ الكردي العراقي، سارتيب نامق حاليا في العاصمة الألمانية برلين ويعمل في أحد المطاعم بها، إلى جانب هذا لا زال الشاب يطمح إلى تغيير واقعه إلى الأفضل كما حدث مع بطل روايته المصورة.