عيّن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، السبت، وزير المالية السابق ساجد جاويد، وزيرا للصحة خلفا لـ"مات هانكوك".
جاء ذلك بحسب وكالة بلومبرج للأنباء، التي أكدت أن قرار استقالة هانكوك، جاء على خلفية ضغوط متزايدة على الوزير، بعد مخالفته للإجراءات الاحترازية لكورونا، واعترافه بذلك.
وظهر ذلك عندما نشرت صحيفة "ذا صن" صورتين لهانكوك وهو يعانق جينا كولادانجيلو، على ما يبدو في مكتبه في وايت هول الشهر الماضي، مما أثار غضب زملائه والناس الذين يخضعون لإجراءات العزل العام.
وكان هانكوك في خضم معركة الحكومة مع الجائحة وظهر مرارا على شاشات التلفزيون ليطالب الناس باتباع القواعد الصارمة لاحتواء الفيروس والدفاع عن وزارته ضد الانتقادات الموجهة لطريقة تعاملها مع الأزمة.
ودافعت حكومة المملكة المتحدة عن هانكوك بعد أن قالت صحيفة "ذا صن" إنه يقيم علاقة غرامية مع مساعدة مقربة منه.
وقال هانكوك في بيان: "آخر شيء أريده هو أن تصرف حياتي الخاصة الانتباه عن التركيز المنفرد الذي يقودنا للخروج من هذه الأزمة".
وكانت هناك أيضا تساؤلات حول تعيين كولادانجيلو في دورها في وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في المقام الأول، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وظل بوريس يقاوم الدعوات لإقالة هانكوك، الذي قال إنه "آسف للغاية" لأنه خذل الشعب بعد أن أشارت صحيفة "ذا صن" لأول مرة عن علاقته الغرامية مع مساعدته.
لكن صحيفة "ديلي تلجراف" ذكرت أن نواب حزب المحافظين كانوا يطلبون من رئيس الوزراء "إنهاء الأمر".
وأظهر استطلاع رأي أجرته شركة "سافانتا كومريس" على عجل، بعد ساعات من ظهور صورتي تقبيل هانكوك لكولادانجيلو في مكتبه الوزاري، أن 58% من البالغين البريطانيين يعتقدون أن هانكوك يجب أن يقدم استقالته، مقارنة بـ25 % ممن لا يعتقدون أنه ينبغي أن يستقيل.
وسجلت وزارة الصحة البريطانية، السبت، 18270 إصابة جديدة بفيروس كورونا، في أعلى حصيلة منذ 5 فبراير/شباط، كما تم رصد 23 وفاة ناجمة عن المرض.
وأفادت الوزارة، في إحصائية جديدة، بارتفاع حصيلة الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية بواقع 18270، مقارنة مع 16703 الخميس، ليصل إجمالي الحالات إلى مستوى 4717811 إصابة.
وتمثل حصيلة اليوم أكبر عدد للإصابات الجديدة بالفيروس في بريطانيا منذ يوم 5 فبراير/شباط الماضي، حينما بلغ هذا المؤشر مستوى 19000 حالة.
وتحتل بريطانيا المركز الـ7 عالميا من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وكذلك الـ7 من حيث حصيلة ضحايا الجائحة.