أعلن حزب "الشعب الفلسطيني انسحابه من الحكومة احتجاجا على مواقفها من ضمان الحريات العامة بعد وفاة ناشط عقب ساعات من توقيفه.
وأكد الدكتور وجيه أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للحزب أن اللجنة المركزية قررت الانسحاب من الحكومة بسبب عدم ملائمة سياساتها في موضوع ضمان الحريات العامة والخاصة للمواطنين والدفاع عنها وأيضا سياساتها الاقتصادية والاجتماعية مع سياسات الحزب ورؤيته للشراكة السياسية.
وعبرت اللجنة المركزية عن أهمية حماية السلم الأهلي وحماية الجبهة الداخلية من أي محاولات لإشغالها عن معركة شعبنا الأساسية في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
ودعت اللجنة المركزية لتشكيل أوسع تحالف وطني من أجل الدفاع عن المشروع الوطني ومنجزاتنا الوطنية وحماية الوطن والمواطن ودعم صمود شعبنا أمام التحديات التي تواجها قضيتنا الوطنية.