تحدثت صحيفة إماراتية خلال إفتتاحيتها اليوم، عن تحركات للمجتمع الدولي لتغيير لغة التعاطي مع جماعة الحوثي الإنقلابية، بالتزامن مع بدء مجلس الأمن الدولي مشاوراته لاختيار المبعوث الأممي الجديد الخلف للمبعوث مارتن غريفيث والذي تنتهي مهمته في اليمن نهاية يوليو القادم.
وناقشت صحيفة البيان الإماراتية خلال افتتاحيتها، تحركات دولية لإجبار الحوثيين على العودة إلى طاولة الحوار ، عقب فشل كل الجهود الدولية لإحلال السلام في اليمن.
و انتقدت الصحيفة تجاهل المجتمع الدولي للتصعيد العسكري في مأرب، والانتهاكات اليومية بحق المدنيين، واستهداف أراضي المملكة العربية السعودية، وتهديد خطوط الملاحة، وقالت إن ذلك ” سيزيد من تعنتها، ويصعّب من إجبارها على الرضوخ لإرادة السلام”.
وأكدت أيضا ” أنّ المقاربة الدولية للملف اليمني، تشجع السلوك العدواني، وتمثّل ضوءاً أخضر لاستمرار تصعيدها العسكري، وقتل اليمنيين، ومواصلة جرائمها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، ومضاعفة أنشطتها الإرهابية المهددة للأمن والسلم الإقليمي والدولي، ونسف جهود التهدئة، وتوسيع رقعة الحرب والمعاناة الإنسانية”.
ونقلت الصحيفة، عن مراقبين قولهم، إنّه، ومثلما اعتبرت جماعة الحوثي قرار واشنطن إلغاء تصنيفها منظمة إرهابية، ضوءاً أخضر لمزيد من العنف والتصعيد، فإنّ الخطاب الناعم، وتقديم محفزات لحض قيادة الجماعة المسلحة على التقدم نحو السلام، تعكس عدم إدراك المجتمع الدولي لحقيقة ميليشيا الحوثي، وارتباطها الوثيق بالحرس الثوري الإيراني.
كما أكدت الصحيفة، أن الطريق الوحيد لإجبار الحوثيين على إنهاء الحرب والرضوخ للسلام، هو تكثيف الضغوط السياسية والعسكرية.