آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •  
أخبار محلية

صحف عربية : في اليمن.. "حوثنة" وإحلال طابع "الملالي"

صحيفة المرصد- اخبار 29/06/2021 10:05 735 مشاهدة
صحف عربية : في اليمن.. "حوثنة" وإحلال طابع "الملالي"
حذر كتاب عرب من الخطوات الجديدة التي يتخذها الحوثيون في اليمن لفرض سياسة الأمر الواقع على الشعب اليمني من خلال الدعم الإيراني وتطبيق أجنداته في المنطقة.
ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الثلاثاء، قد يواجه اليمن جيلاً جديداً ينتمي إلى نظام الملالي ولا يعترف بجذوره اليمنية أو العقدية وهو الهدف الذي يسعى له بعض القوى الغربية كمرحلة مهمة من مراحل السيطرة على المنطقة.

استراتيجية الحوثنة
وتحدث الكاتب فضل بن سعد البوعينين في مقاله بصحيفة الجزيرة عن طباعة الحوثيين "عملة جديدة" وفرضها للتداول في مناطق سيطرتها، مع عزمها بإطلاق «الريال الإلكتروني» ليكون بديلاً للعملة الورقية. قد يكون من الصعوبة تحقيق هدف العملة الإلكترونية لأسباب تقنية، وضعف الشبكات الإلكترونية ومحدودية انتشارها، ومستخدميها، وقال "إن فرض الأمر الواقع من خلال ربطها بالحوالات المالية القادمة من مناطق سيطرة الشرعية، وبسداد خدمات المرافق سيعزز إمكانية تطبيقها مستقبلاً".

واعتبر البوعينين أن طباعة تلك العملة قد يكون الفصل الاقتصادي من أخطر أدوات الفصل بين الشمال والجنوب، خاصة مع وجود الدعم الغربي المستتر لجماعة الحوثي، والدعم الاستخباراتي والتمويلات القذرة المتأتية من بعض دول المنطقة، إلا أن الفصل الثقافي والمجتمعي ربما يكون أكثر خطراً مع وجود "استراتيجية الحوثنة".

وقال الكاتب السعودي إن ميليشيا الحوثي الإيرانية كثفت نشاطها لـ "حوثنة" المجتمع اليمني، بعدما نجحت في حوثنة أجهزة الدولة، وتمكين أتباعها من السيطرة التامة على مفاصل الحياة. ترتكز سياسة التمدد الإيراني في الدول المستهدفة، بالإضافة إلى العمليات العسكرية والإرهابية، على التحول المجتمعي وربطه بالثقافة الإيرانية، ومعتقداتها الطائفية، وتشكيل جيل جديد يؤمن بالعقيدة الخمينية، ما يسهم في تشكيل قوة داخلية تابعة لولاية الفقيه في إيران.

كما حذر البوعينين من أن كل يوم يزيد في عمر ميليشيا الحوثي ينعكس إيجاباً على التحول المجتمعي وخطة الحوثنة الإستراتيجية، وقال "أجزم أن رفض الحوثيين جميع مبادرات السلام مرتبط بعقيدتهم الإرهابية التي تتحكم بها إيران، عسكرياً وعقدياً، ولا علاقة له بالمشروع الوطني المزعوم، ولا رغبتهم في المشاركة السياسية التي لا يمتلكون قرارها".

الاعتراف بالحوثيين
وأبدى الكاتب اليمني محمد علي السقاف استغرابه من تصريحات تيم ليندركينغ المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن والتي آثارت ضجة صاخبة وتساؤلات كبيرة حول ما اعتبر أنه يمثل اعترافاً بشرعية "حركة أنصار الله" الحوثية.

وتساءل في مقاله بصحيفة "الشرق الأوسط" ما أسباب توقيت هذا التصريح الآن؟ وهل له علاقة بمفاوضات فيينا حول الملف النووي الإيراني؟ وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا الآن، ومفاوضات فيينا تعقد منذ أكثر من شهرين؟ هل للتصريح علاقة بنتائج الانتخابات الرئاسية في إيران وفوز رئيس الجمهورية من التيار المتشدد في إيران؟ كيف تصنف الحركة الحوثية من قبل قرارات مجلس الأمن الدولي؟ هل تتوافق في جوهرها مع تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص أم تتناقض معه بشكل مطلق؟ وهل تعاطي المبعوث الأممي غريفيث مع الحوثيين يتوافق في توصيفه لهم، مثل ليندركينغ، أم يتعارض مع موقفه؟.

كما قال السقاف إن الاعتراف بالحركة الحوثية كطرف في الأزمة اليمنية الراهنة ليس بالأمر الجديد، فالشرعية اليمنية اعترفت بها طرفاً يجب التفاوض معه للتوصل إلى تفاهم في حل النزاع بينهما، والدليل على ذلك لقاؤهما معاً في عدة مؤتمرات دولية، تحت إشراف الأمم المتحدة في مؤتمرات جنيف المختلفة، ولكن واضحاً أن لقاءات ليندركينغ في سلطنة عمان لم تقتصر على ممثلي السلطنة. وأضاف "لا نستبعد أن يكون ليندركينغ التقى بمحمد عبد السلام ممثل الحوثيين في المفاوضات مع الشرعية، وهو كان دائماً ينفي حدوث أي لقاء معه، لأنه يعلم ما يعنيه ذلك من اعتراف إدارة بايدن بالحركة الحوثية التي كانت تصنف من قبل الرئيس الأمريكي السابق على قائمة المنظمات الإرهابية، وبالتالي يحظر القانون الأمريكي التعامل معهم".

وتابع قائلاً "بعد حذف الحركة الحوثية من قائمة الإرهاب، وتكليف ليندركينغ مبعوثاً أمريكياً خاصاً إلى اليمن، كان ينفي وجود لقاء مباشر معهم، وهو الأمر الذي اعترف به مؤخراً، ولكن قرار الاعتراف حق سيادي للدول، وفق تقييمها السياسي، لكن الاعتراف بأحد أطراف النزاع المسلح وبضرورة مشاركته في التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع شيء مختلف عن الاعتراف بشرعيته، بحكم أنه يسيطر على أجزاء من دولة أصلاً معترف بشرعيتها من قبل الولايات المتحدة نفسها".

فتاوى داعش
وركزت صحيفة العرب اللندنية على زاوية جديدة في الملف اليمني، وذلك بعد صدور تعليمات من مليشيا الحوثي بمنع الأغاني في المناسبات الاجتماعية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، اعتمادا على فتاوى دينية تجرّم الفن يصفها النشطاء والتي تعتبر أقرب إلى فتاوى تنظيم داعش ومواقفه المتشددة.

وتداول صحافيون ومثقفون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تعميماً صادراً عن السلطات الحوثية يتضمن تعليمات بمنع الفنانين والفنانات من حضور المناسبات والأعراس التي تقام في صنعاء ومناطق سيطرة الجماعة.

وجاء في الوثيقة الصادرة عن محافظ صنعاء في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، عبدالباسط الهادي، أنه تم إصدار توجيهات إلى مدراء عموم المديريات ورؤساء المجالس المحلية تتضمن “الحد من ظاهرة الفنانين والفنانات في المناسبات والأعراس من خلال التوعية القرآنية للمجتمع”.

واعتبر النائب اليمني المناهض للحوثيين أن "قرار منع الغناء في أحد وجوهه تعبير مكثف أيضا عن ذروة الفشل الاقتصادي، والإحباط السياسي، والتعويض عن الإخفاق بالبحث عن نجاح لم ولن يجدوه، وسينتهون إلى فشل ذريع ومريع على كل الصعد والمستويات".

وأضاف حاشد لصحيفة العرب أن "داعش في صنعاء بالنسخة الحوثية هو كالجماعات الدينية الأخرى التي حاولت ابتلاع المجتمع، ولكنه فشل وسيظل يفشل على نحو ذريع".

فيما أكد الكاتب والشاعر اليمني أحمد عباس أن هذه الإجراءات تعود إلى جذور ثقافية وعقائدية لدى الجماعة الحوثية التي لا تقل أصولية وتشددا عن الجماعات التي عرفت بالانغلاق الثقافي مثل داعش وطالبان، ولفت عباس إلى وجود أسباب أخرى قد تفسر السلوك الحوثي والتي من بينها رغبة الحوثيين في توجيه اهتمامات المجتمع اليمني، وخصوصا الشباب