آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

صلاح السقلدي يكتب:فضائح لا تنتهي

صحيفة المرصد- اخبار 30/06/2021 21:29 458 مشاهدة
صلاح السقلدي يكتب:فضائح لا تنتهي

اخبار وتقارير

الأربعاء - 30 يونيو 2021 - الساعة 09:25 م بتوقيت اليمن ،،،

(المرصد)خاص

كتب:صلاح السقلدي
الأعتراف المُـهين الذي اطلقته اليوم هذه المسماة بالشرعية بشان الحوثيين.على لسان وزير خارجيتها باعتبارهم حسب قولها طرفا رئيسيا وشرعيا بالمعادلة السياسية اليمنية، لا يؤكد فقط هزيمتها امام الحوثيين وتكذيبها وتخليها بشكل مــذل عن خطابها الإعلامي المتشدد الذي طالما ضجت به سمعنا طيلة السنوات الماضية بل انه اي الاعتراف يؤكد للمرة الألف بأنها سلطة تابعة للغير واجيرة لديه وأن لاحول لها ولا قوة، وهي تثبت مرة تلو الأخرى انها مجرد رجع صوت للغير ، سواء كان هذا الغير خليجيا او غربيا ، بعكس ما تزعمه من وطنية وغيرة على سيادة وعلى وطن وجمهوية.. فهي بامتياز تنطبق عليها كل تهم العمالة والتبعية للخارج التي تتهم بها خصومها، فالتصريحات الأمريكية الاخيرة التي اعترفت بالحوثيين كطرف شرعي باليمن لم تجرؤ هذه المسماة بالشرعية بمخالفته او حتى مجرد محاولة تعدليه او تغيير مفرداته اللغوية، فضلا عن الخروج عن غرضه السياسي. فقد اخذته كما ورد ـ نصا وروحاـ ، وهل تجرؤ ان ترفض او حتى تتمتم بصوت خافت في قرارة نفسها؟.. قطعا مستحيل ان تفعل، ولن تقول للأسياد خلف الحدود سوى : سمعا وطاعة، ومع الخيل ياشقراء.