تحولت الوساطة العمانية لوقف الحرب في اليمن واحلال السلام الى كارثة حقيقية دفعت الحوثي لارتكاب مجزرة مروعة بحق المدنيين اليمنيين .
اوضح ذلك السفير اليمني في بريطانيا ، الدكتور ياسين سعيد نعمان في منشور له بعنوان // تفاقم حالة الجنون عند الحوثيين بعد ”إحراجهم” من قبل الوفد السلطاني العماني الذي خيبوا ظنه!//.
وفي المنشور كشف السفير نعمان ان الوفد العماني احرج الحوثيين وكشف زيف رغبتهم بالسلام ، موضحا ان وفد السلطنة الذي توجه الى صنعاء اصيب بصدمة كبيرة من التصلب الحوثي ورغبته العارمة في السيطرة على مأرب ، وانه لن يوقف الحرب الا بعد اسقاط مأرب .
وفي هذا السياق يقول السفير نعمان في منشوره " وفقاً لأخبار مؤكدة هي أن زيارة الوفد العماني قد أحرجت الحوثي كثيراً خاصة وقد طلب منه التعاطي الإيجابي مع دعوة المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار ، والتوقف عن الهجوم على مارب لما لذلك من آثار كارثية على الوضع الانساني ، وذكره كيف أن المجتمع الدولي أوقف قوات الشرعية من استعادة الحديدة باسم الوضع الانساني، وأن أي تعاطي سلبي سيجلب عليكم الكثير من المشاكل .
ويضيف نعمان " كان رد الحوثي صادماً حيث قال إن أي تراجع عن مأرب سيعود عليهم بكارثة كبيرة بسبب الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدوها في تلك الجبهة ، إضافة إلى أن ذلك سيؤدي إلى انقسامات وسطهم وربما تسبب في رفض أي قرار يقضي بوقف القتال ، وأنهم يحتاجون إلى شهر يجتاحون فيه مأرب ، وبعدها سيعلنون وقف الحرب .
ياتي ذلك في ظل المبادرات الدولية والاقليمية لوقف الحرب بشكل نهائي في اليمن ، والفبدء في محادثات سلام بين الاطراف اليمنية ، وهو ما يرفضه الحوثي ، الامر الذي جعل المجتمع الدولي يدرك من هو الطرف المعرقل لعملية السلام في اليمن ولا يهتم بمفاقمة الازمة الانسانية التي وصفت بالكارثية .