أبين – لودر – المشهد العربي:
تواصل مليشيات الشرعية الإخوانية، محاولات تفجير صراع عسكري جديد، عملًا على مد نفوذها والسيطرة على معظم مناطق الجنوب، بنشر مخططها الإرهابي والسيطرة على أراضي الجنوب.
وتصدرت مدينة لودر بمحافظة أبين، قائمة أهداف المليشيات الإخوانية ع حلفائها من التنظيمات الإرهابية، وتمترست في محيطها بمشهد أقرب إلى ساحة حرب، لإخضاع أهلها.
أطماع الشرعية الإخوانية
وتعاود مليشيات الشرعية الإخوانية، توجيه أنظارها إلى لودر التي سلمتها للتنظيمات الإرهايب في العام 2012م، من أجل تكرار الواقعة وتسليمها للتكفيري المدعو جعفر الخلع أحد قيادات تنظيم القاعدة الإرهابي.
ودفعت الشرعية الإخوانية بمليشياتها، وعززتها بأرتال عسكرية، يقودها إرهابيين بينهم أبو مشعل والعوبان، ولؤي الزامكي والقفيش، لاقتحامها، وتسليم إدارة أمن مديرية لودر لأحد الإرهابيين.
مدير أمن قيادي في القاعدة
ومن المعروف إنّ مدينة لودر دفعت خيرة شبابها شهداء ثمنًا للدفاع عنها من التنظيمات الإرهابية في عام 2012م، ونجحت المقاومة الشعبية الباسلة في هزيمتها ودحرها، رفضًا لتسليم أمن المدينة لزعامات الإرهاب.
وتمثل محاولات الشرعية الإخوانية، تعيين إرهابي متطرف، على رأس المنظومة الأمنية في المدينة، مقدمة لمحاولة إيقاع مدن الجنوب الرئيسية في أتون الإرهاب والفوضى، ما دفع الأهالي إلى الخروج في مسيرات غضب عفوية، تطوف شوارع المدينة لصد مليشيات الإخوان وعناصرها الإرهابية.
استهداف الحزام الأمني
وخططت مليشيا الشرعية الإخوانية إلى إزاحة الحزام الامني في لودر من طريقها، لتسهيل طريقها إلى السيطرة على مفاصل المدينة، بدعوى فرض مدير أمن جديد، لكن بقوة السلاح، وهو القرار الذي حشد أبناء المدينة للرد عليه شعبيًا.
إغراءات مالية
ومع فشل محاولات الترهيب، لجأت مليشيات الشرعية الإخوانية إلى سياسة الترغيب بوعود مالية عرضها الإرهابي المدعو "أبو مشعل الكازمي" على مدير أمن لودر العقيد الخضر حمصان، إلا أن الأخير رفض قبول الرشوة، لتتحرك مليشيات الشرعية نحو أطقمها العسكرية إلى المدينة لاقتحامها.
الانتفاضة الشعبية
خرج الأهالي للتصدي للآلة العسكرية الإخوانية التابعة للشرعية، بالمئات في أفواج وصلت إلى مختلف أنحاء المدينة، بعلم دولة الجنوب، في مسيرات شعبية مهيبة رافضة للوصاية الإخوانية، أجبرت عناصر المليشيات الإخوانية على الهرب والتمركز خارج المدينة في مشهد مذل.
