آخر الأخبار
اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •  
أخبار محلية

ارتفاع قياسي للحرارة في القارة القطبية الجنوبية

ارتفاع قياسي للحرارة في القارة القطبية الجنوبية

أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (دبليو إم أو)، الجمعة، تسجيل درجة حرارة قياسية بلغت 18.3 درجة مئوية في القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا" في فبراير/شباط عام 2020.

وتراجع المنظمة دائماً ما إذا كانت أجهزة القياس تسجل درجات الحرارة السليمة قبل تأكيد مثل هذه الدرجة القياسية.

وكانت درجة الحرارة القياسية السابقة 17.5 درجة مئوية في عام 2015.

وقال الأمين العام للمنظمة، بيتيري تالاس، إن "شبه جزيرة أنتاركتيكا (ذلك الطرف الشمالي الغربي القريب من أمريكا الجنوبية) من بين أسرع مناطق كوكب الأرض احتراراً، بارتفاع 3 درجات مئوية تقريباً خلال الخمسين عاماً الماضية. ويتفق من ثم القياس الجديد لدرجة الحرارة مع التغير المناخي الذي نلاحظه".

ولم يتم تأكيد درجة حرارة مرتفعة أخرى، تبلغ 20.75 درجة مئوية، وتم تسجيلها أيضاً في فبراير/شباط عام 2020 في محطة المراقبة القطبية البرازيلية بجزيرة سيمور.

ووجدت المنظمة أن المحطة متخصصة في مراقبة المناطق القطبية وليست مجهزة لتسجيل درجات حرارة الهواء بشكل دقيق.

ووفقا لألكسندر هومان بجامعة برينستون، تتشكل الأنهار الجليدية والقمم الجليدية في أنتاركتيكا من تساقط الثلوج وتصب في المحيط بالقرب من السواحل، وإذا صرفت مياهها أكثر، فإن هذا يؤثر على مستوى سطح البحر.

وقال هامان إن "مثل هذه الزيادة تمت ملاحظتها في غرب أنتاركتيكا على مدى الثلاثين عاما الماضية، وأن هذه الزيادة أسرع من أي تصريف قوي للجليد منذ العصر الجليدي الأخير".

وأضاف أنه "مع ذلك، لا نزال لا نعرف بالتفصيل، كيف وما إذا كانت هذه الزيادة مرتبطة بالتغير المناخي الذي هو من صنع الإنسان".