شددت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" على استمرار دعم السلطات الأفغانية في الحرب على الإرهاب.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع جون كيربي، إنه تم تسليم رسميًا قاعدة باجرام لوزارة الدفاع الأفغانية، مشيرا إلى أن بلاده لن تتخلى على الحكومة الأفغانية وستواصل دعمها فقي مكافحة الإرهاب.
وأضاف، أن وزير الدفاع وافق على نقل قيادة العمليات في أفغانستان إلى الجنرال كينيث ماكينزي.
وفي وقت سابق، أعلنت الولايات المتحدة أن انسحاب القوات من أفغانستان سيتم إنجازه "نهاية أغسطس/ آب"، وذلك بعد ساعات من إعلان مغادرة جميع القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي قاعدة باجرام الجوية، الأكبر في أفغانستان.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها ستسحب آخر جنودها من أفغانستان بحلول 11 سبتمبر/ أيلول.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس جو بايدن "نحن بالضبط وفق المسار" المقرر.
وشكلت قاعدة باجرام مركزا أساسيا للعمليات الأمريكية الاستراتيجية في أفغانستان، إذ انطلقت منها الحرب الطويلة على حركة طالبان وتنظيم القاعدة المتحالف معها في 2001 في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.
وكتب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية فؤاد أمان على تويتر "انسحبت القوات الأمريكية وقوات التحالف بالكامل من القاعدة وبالتالي ستقوم قوات الجيش الأفغاني بحمايتها واستخدامها لمحاربة الإرهاب".
وأكد مسؤول أمريكي في مجال الدفاع مغادرة القوات، فيما عبرت طالبان عن ترحيبها وتأييدها لعملية الانسحاب الأخيرة للعسكريين.
وبات الجيش الأمريكي والحلف الأطلسي في المراحل الأخيرة للانسحاب من أفغانستان بعد تدخل استمر عشرين عاما في البلاد.
وشنت حركة طالبان هجمات متواصلة في إنحاء أفغانستان في الشهرين الأخيرين وسيطرت على عشرات الأقاليم فيما عززت قوات الأمن لأفغانية سيطرتها في محيط المدن الرئيسية.
وستشكل قدرة القوات الأفغانية على المحافظة على سيطرتها في قاعدة باجرام الجوية مسألة محورية في ضمان أمن كابول المجاورة ومواصلة الضغط على حركة طالبان.