قال الرئيس الإيراني المنتهية ولايته حسن روحاني إن الانتخابات الرئاسية الأخيرة تسببت بظهور موجة جديدة من فيروس كورونا بالبلاد.
وأوضح روحاني، في اجتماع اللجنة الحكومية الخاصة بمكافحة الفيروس، أن "الانتخابات ساعدت على ظهور موجة جديدة من كورونا"، لافتا إلى أن "بعض المرشحين ذهبوا إلى أماكن انتخابية ولم يتبعوا البروتوكولات الصحية اللازمة".
وبحديثه، يشير روحاني إلى الرئيس المنتخب المتشدد إبراهيم رئيسي الذي أقام مؤيدوه تجمعاً كبيراً في مدينة الأهواز العربية جنوبي إيران خلال حملة الدعاية الانتخابية دون رعاية التباعد الاجتماعي، وقد وجهت اللجنة الخاصة بمكافحة كورونا انتقادات ضد رئيسي وحملته الانتخابية.
واعترف روحاني بفشل إيران في احتواء أزمة كورونا، قائلا: "لا خيار لنا سوى البروتوكول الصحي وهذا الفيروس يمكن أن يستمر حتى نهاية العام".
وحث الرئيس الإيراني مواطني بلاده على عدم القيام برحلات سفر بين المحافظات لا سيما الشمالية خلال عطلة الصيف وعيد الأضحى المبارك.
وأشار إلى أنه "يتم تنفيذ ما مجموعه 69٪ من البروتوكولات الصحية في البلاد، ويجب أن نتجاوز 90٪، لأننا في الموجة الخامسة من فيروس كورونا، ولدينا حاليًا 92 مدينة حمراء (خطرة بسبب تفشي الوباء)".
وتابع "لا يوجد لفيروس كورونا دواء محدد، ويمكن تطعيمه، كما أن قابليته للتلقيح أمر مشكوك فيه، وتساعدنا اللقاحات الخارجية والداخلية على التطعيم بشكل أسرع".
وتعد إيران من البلدان الأكثر تضرراً من فيروس كورونا في الشرق الأوسط وقد سجلت أول حالتي وفاة بالبلاد في 19 فبراير/شباط من العام الماضي.
وتعد إيران 3 ملايين و233 ألف مصاب بفيروس كورونا، فيما يقدر عدد الوفيات بـ84 ألف و516، في حصيلة يرى مراقبون أنها ناجمة عن بطء النظام في توفير اللقاحات المقدمة للإيرانيين البالغ عددهم قرابة 85 مليون نسمة.