وفي الاجتماع، الذي انعقد في أجواء مفعمة بروح المسؤولية، واستشعار معاناة المواطن في عدن، تم التطرق بكل شفافية لمجمل المشكلات التي تعيشها العاصمة عدن وتأثيراتها السلبية على الحياة العامة في العاصمة، وبحث سُبل معالجتها لرفع انعكاساتها السلبية من على كاهل المواطن .
وتصدرت مشكلات آليات العمل في المنافذ البحرية والبرية والجوية الخاصة بالعاصمة، وضرورة تطويرها بما يفضي إلى تسريع معاملات التجار والمواطنين وتحسين الموارد المالية ومشاريع الطرق المتعثرة ودعم تأهيل الجمعيات والمرافق المعنية بالمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة أبرز القضايا التي ناقشها اجتماع اليوم.
واتفق المجتمعون على ضرورة منح عدن المزيد من الامتيازات في واعتماد المشاريع الاستراتيجية الكبيرة في المجالات كافة، بهدف تحسين البنية التحتية لها، تزامنا مع التوسع العمراني والتجاري، والتزايد الكبير في عدد السكان الذي تشهده، وكذا لكونها أهم المصادر الإيرادية للاقتصاد الوطني.