قال العميد وضاح عمر سعيد الصبيحي القائد العام لقوات الحزام الأمني في محور الصبيحة في تصريح صحفي له يعتبر يوم 7يوليو هو اليوم الذي توجت فيه قوى التقليدية انقلابها على المشروع الوحدوي واجهزت فيه على مشروعه السياسي والمدني وشطبت فيه دستور الوحدة واستبدلته بدستور الفيد والنهب والاحتلال .
مضيفاً بقوله: عانى شعبنا الجنوبي شتى أنواع المعاناة ابتداءً من الإقصاء السياسي والنهب والتعسف وصولاً إلى القتل والتشريد بالداخل والخارج وانتزاع الهوية الجنوبية من جذورها من خلال محاولة طمس وتدمير كل ما يتعلق بالجنوب ماضياً وحاضراً بغية شطب الجنوب من الخارطة السياسية وقلعه من جذور التاريخ،ولكن هيهات أن يتم هذا في وطن يأبى اباؤه أن يكونوا اقلية في موطنه.
واضاف الوضع اليوم إلى حد كبير تغير لمصلحة الجنوب على المستويين السياسي والعسكري وكذا الموقف الدولي والإقليمي حيال القضية الجنوبية، فالجنوب اليوم أصبح قوة يصعب تجاهله.
مؤكداً بقوله: في عشية يوم الأرض الجنوبية 7/7 نجدد العهد للشهداء الذي روت بدمائهم الزكية الطاهرة أرضنا وقدموا أرواحهم رخصية دفاعاً عنا،ونؤكد بأننا على طريقهم ماضون وثابتون حتى تحرير كل حبه رمل في دولة الجنوب ،ونذكر العالم بأننا نقدم التضحيات منذ عقدين ونص من أجل هدف واحد وحيد لا حياد عنه.
واعتبر قائد حزام الصبيحة أن اللقاءات التي يجريها الرئيس الزبيدي والجهود التي يبذلها أصبحت تشكل ثقلاً استراتيجياً بالعالم لها دلالات كثيرة أهمها أن الجنوب بات له صوته بالساحة الدولية وباتت قضيته العادلة من الشموخ ما لا يمكن تجاهلها أو استغلالها داخلياً وإقليمياً .
كما دعا قائد حزام الصبيحة الجميع بالالتفاف حول الرئيس القائد اللواء عيدروس الزبيدي، لكي يظل تماسك الوضع الداخلي ،والترفع عن الفتات والصغائر هو قوة الدفع القوية صوب الهدف المنشود.
واختتم حديثه بالقول إن الشعب الجنوبي أعظم شعب في العالم بتفكيره الخلاق والنوعي والذي استطاع أن يحول 7 يوليو من هزيمة ونكسه إلى قوة وعزيمة وانطلاق الحراك الجنوبي السلمي بهذا التاريخ ومن قلب العاصمة عدن، وهنا تكمن عظمة الشعوب والقدرات القيادية والإبداع القيادي الخلاق .