فتحت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة، اليوم الاربعاء، النار على المجلس الانتقالي الجنوبي، غداة احتشاد محدود لـ"العشرات" من انصاره لإحياء ما يسمى بـ"يوم الارض".
واتهمت اللجنة في بيان تلقاه "المشهد اليمني"، المجلس اﻻنتقالي بالسعي لتنفيذ مخطط بنشر الفوضى والعنف والخراب واستهداف حياة المواطنين وأمن واستقرار المحافظة عبر الدعوات العلنية ﻻستهداف مؤسسات الدولة ورجال اﻷمن تحت دعاوى زائفة إرضاء لرغبات قيادات مأزومة متجردة من الانتماء الوطني رهنت مصيرها وقرارها بمصالحها وتقتات على اﻻتجار بأرواح الناس وأمن اﻷوطان.
وأشارت الى أن مخطط الانتقالي يسعى بالدرجة اﻷولى وفي هذا التوقيت الى صرف أنظار أبناء الشعب اليمني عن الانتصارات التي يحققها الجيش اليمني على مليشيا الحوثي بمختلف الجبهات وخصوصاً في محافظتي البيضاء ومأرب ومحاولة لاشغال الرأي العام عن المعركة الوطنية مع تلك المليشيا؛ ما يشير بوضوح الى تقارب وانسجام هذه المشاريع الانقلابية التي تستهدف اليمن أرضا وانسانا وتاريخا وهوية.
وأضافت: رصدت اللجنة قيام المليشيا المسلحة التابعة للمجلس اﻻنتقالي بتكديس اﻷسلحة بمختلف أنواعها وبناء المتارس والتحصينات كما تابعت التحريض العلني على استهداف رجال اﻷمن ومؤسسات الدولة؛ حد تعبير البيان.
وأكدت على "أنها لن تتهاون أمام كل من يسعى لنشر الفوضى والعبث بأمن واستقرار المحافظة وستعمل على ضبط كل عابث ومعتد على حياة الناس ومصالحهم وإحالته الى القضاء باعتبار دعوات العنف ونشر الفوضى وتهديد السلم الاجتماعي جرائم يعاقب عليها القانون".
وشددت على أن أحداث اليوم في المحافظة تأتي في سياق الخطوات التي يمارسها المجلس الانتقالي للتنصل من اتفاق الرياض وأن الخطاب الاعلامي المأزوم لقيادته يعبر بوضوح عن نواياه في التعامل مع دور اﻷشقاء في المملكة العربية السعودية.
يأتي ذلك بعد تجمع للعشرات من أنصار المجلس الانتقالي، صباح اليوم، في مديرية حبان، وعدد من عزل ومديريات محافظة شبوة؛ إحياءً لذكرى السابع من يوليو وهو اليوم الذي انتصرت فيه القوات الشمالية على القوات الجنوبية في حرب صيف 1994.
وتشهد محافظة شبوة توترًا عسكريًا وأمنيًا منذ نحو عامين، في ظل اتهامات للسلطة المحلية بالاستعانة بقوات “شمالية” من محافظة مأرب لقمع التظاهرات السلمية واعتقال الناشطين.