وصلت مغامرة منتخب الدنمارك الرائعة لنهايتها في كأس أمم أوروبا "يورو 2020"بعد الخسارة 1-2 أمام إنجلترا في الدور نصف النهائي
وعقب المباراة ظهرت موجة غضب كبيرة بين لاعبي الدنمارك والجهاز الفني بسبب الشكوك حول ركلة الجزاء التي احتسبت لإنجلترا وأحرزها هاري كين بعد تمديد المباراة لوقت إضافي عقب انتهاء الوقت الأصلي 1-1.
خيبة أمل
وقال كاسبر هيولماند مدرب الدنمارك في تصريحات صحفية: "نشعر بخيبة أمل كبيرة ومن الصعب أن أتحدث عن الأمر، ربما سيكون من السهل بالنسبة لي التحدث بعد عدة أيام".
وأكمل: "كنا قريبين من النهائي، ولدينا حزن لتحديد الفائز بهذا الشكل، الكرة لم تكن ركلة جزاء، وهذا ما يزعجني في الوقت الحالي".
وأضاف مدرب الدنمارك: "يمكن أن تخسر مباراة فهذا يحدث، لكن الخسارة بهذه الطريقة مخيبة لأن اللاعبين كافحوا، إنها طريقة مؤلمة للخروج من البطولة".
ووجه مدرب الدنمارك شكره لجماهير بلاده ولكل من دعم الفريق في رحتله خلال بطولة اليورو 2020، خصوصا بعد واقعة سقوط نجم الفريق كريستيان إريكسن مغشيا عليه في أول مباراة للفريق بالبطولة، وابتعاده عن باقي المباريات.

فضيحة تحكيمية
بدوره، وصف سيمون كاير قائد الدنمارك، مشوار فريقه في البطولة بالرحلة رائعة، مضيفا: "أعتقد بعد مرور بعض الوقت سنتفهم ما حدث، من الصعب تقبل الأمر حاليا، لكنها كانت رحلة رائعة، أشعر بالأسف لعدم بلوغنا النهائي".
أما بيتر شمايكل، أسطورة منتخب الدنمارك والمحلل الكروي الحالي، فأكد أن ركلة الجزاء التي احتسبت على منتخب بلاده تعد فضيحة تحكيمية.
وأوضح شمايكل في أحد الاستوديوهات التحليلية عقب المباراة أنه كان سيتقبل الأمر لو سجلت إنجلترا هدفا عاديا وليس من ركلة جزاء.
وأتم: "الحكم ارتكب خطأ فادحا، لكننا فخورون بما قدمه منتخبنا أمام إنجلترا، وفي البطولة بشكل عام".