ثلاثة يمنيين يقطعون ثلثي الكرة الأرضية بحثاً عن لجوء..وهكذا كانت النهاية!
قال مصدران أحدهما مسؤول سابق في السفارة اليمنية بمصر، إن ثلاثة شبان يمنيين قطعوا ثلثي الكرة الأرضية بحثا عن فرصة لجوء في أي دولة.
وأوضح أحد المصدرين وهو الإعلامي اليمني محمد الخامري، أن الشاب اليمني، مروان حزام القحطاني استطاع أن يقطع ثلثي الكرة الأرضية من صنعاء إلى القاهرة ثم تركيا فكلومبيا ومنها إلى بنما والاكوادور وغيرها من دول أميركا اللاتينية، حتى وصل إلى المكسيك في طريقه إلى أميركا للحصول على فرصة عمل تضمن له ولأسرته حياة كريمة.
وأضاف أن الشاب القحطاني تم القبض عليه في المكسيك لأنه يمني، وتم التحقيق معه واحتجازه وترحيله إلى تركيا، ولا يعلم هو ولا غيره، لماذا تركيا تحديداً !.
وأوضح أن المكسيك احتجزت القحطاني، عدة أيام وأعادته إلى تركيا، ومن تركيا للقاهرة، والقاهرة أعادته لتركيا لترسله للمكسيك للمرة الثالثة، ولم تقبله المكسيك فأعادته مؤخرا إلى تركيا، لكن هذه المرة بعد ان صادروا منه حقيبته وكل متعلقاته وأعطوه جواز السفر فقط.
وأضاف "تركيا احتجزت القحطاني في مطارها لأكثر من شهر في ظروف نفسية سيئة".
وأكد أن القحطاني لا يزال في مطار إسطنبول لأكثر من شهر تراكمي دون أي حل يلوح في الأفق.
وتعليقا على ما أورده الخامري، قال المسئول السابق في سفارة اليمن بالقاهرة، إبراهيم الجهمي، إن القحطاني لم يكن وحيدا في هذه المأساة بل كان هناك شابين آخرين إلى جانبه.
وأكد أنه تواصل سفارة اليمن في تركيا وذهب اثنان من موظفي السفارة إلى القحطاني ورفيقيه في مطار أسطنبول وتم توفير تذاكر عودة لهم من أسطنبول إلى القاهرة ومن القاهرة لليمن ولكن القحطاني وأحد رفيقيه رفضا رفضا قاطعا العودة لليمن، مؤكدا أنهما يريدان الحصول على حق اللجوء في تركيا وأن السلطات التركية رفضت ذلك.
وأضاف أن أحد الثلاثة وافق على السفر ورتبت له السفارة رحلة العودة لليمن عبر الخطوط اليمنية للقاهرة ومن القاهرة إلى اليمن، مشيرا إلى إن الخطوط اليمنية تكفلت بتذاكر العودة مجانا له.
وأكد أن الاثنين الآخرين ما يزالان حتى اللحظة رافضين العودة لليمن وما يزالان في مطار إسطنبول حسب رغبتهم.