تنتشر صورة شاعر وأديب يمني في مواقع التواصل الاجتماعي بعد وفاته ولم يلتفت له أحد في أيام حياته الذي عاش عازيا مشرداَ .
وقال ناشطون مات الشاعر توفيق سيف أعزبا مشردا مثقلا بآلام هذا البلد التعيس. فبدلا من أن يعين عند تخرجه معيدا في قسم الفلسفة كما كان يفترض أجبرته الملوثات السياسية والأمنية والمحسوبيات على أن يتوظف في مركز الدراسات والبحوث( ؛الحظيرة الثانية للشاعر عبدالعزيز المقالح الذي جمع بين رئاسة المركز ورئاسة الجامعة ).
واوضحوا أن توفيق سيف عندما كتب قصيدته "عيد سعيد يارنا " كان توفيق صعلوكا متمردا لايجيد التزلف ومسح الجوخ لذلك عاش حتى أيامه الاخيرة شبه مشرد ينام في لوكندات شعبية ويدخن سجائر رخيصة بينما غاب اسمه عن قوائم مساعدات اتحاد الأدباء وصندوق التراث والتنمية الثقافية الذي سخر موارده للمتزلفين ممن جمعوا بين أكثر من وظيفتين وبينهم وكلاء.
وعلقوا بالقول مات توفيق سيف مرهقا منكسرا هو الذي كان يحبذ أن نناديه بتوفيق الاكسر بدلا من توفيق سيف لأن لاحظ له في سيوف هذا البلد الذي يمجد أرباب العنف واللصوص ويبخس أرباب الكلمة النقية.