هددت الولايات المتحدة الامريكية، باتخاذ اجراءات حال استمرار مليشيا الحوثي الانقلابية رفض جهود السلام في اليمن.
وقال الناطق الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية سامويل وربيرغ: "حان الوقت بقبول الحوثيين الجلوس على طاولة المفاوضات وإنهاء الحرب الوحشية في اليمن".
وأضاف في مداخلة تلفزيونية على قناة "الحدث": "آن الأوان لوقف الحرب في اليمن وعلى الحوثيين القبول بوقف إطلاق النار"، مشيراً إلى أنه لا حل عسكريا للأزمة اليمنية.
وقال روبيرغ:"على الحوثيين القبول بمبادرة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، وإنهاء الهجوم على مأرب".
واوضح، سامويل وربيرج الناطق الإقليمي باسم وزارة الخارجية الإمريكية، إن بلاده لن تسمح بربط معاناة الشعب اليمني بالملف النووي الايراني.
ونفى وربيرج خلال لقاء على قناة الحدث: وجود الملف اليمني على طاولة المباحثات مع إيران في جنيف، مؤكدا أنه حان الوقت لقبول الحوثي بالجلوس على طاولة المفاوضات وفق المبادرة الأممية وانهاء الحرب المدمرة.
ولفت إلى أن بلاده تمارس ضغوطات جزء كبير منها غير معلن على الحوثيين، مشددا على ضرورة وقف الحوثيين لإطلاق النار في عموم البلاد.
وأكد أن الحل في اليمن لن يكون بين عشية وضحاها، وان تغيير سياسية بلاده في التعاطي مع الملف اليمن بسبب عدم نجاح الضغوط التي كانت تمارسها إدارة ترامب في تخفيف معاناة اليمنيين.
وأشار إلى أن الحوثيين هم الطرف المعرقل لجهود وقف إطلاق النار، منوهًا إلى أن واشنطن قد تفرض "إجراءات" ـ لم يسمها ـ في حال واصل الحوثيون رفض جهود السلام، وذكّر بالعقوبات التي تم فرضها على كيانات وقيادات حوثية.
والخميس الماضي، اتهمت السفارة الأمريكية في اليمن، جماعة الحوثي بـ "الإصرار على التصعيد ورفض مبادرات السلام" في البلاد.
وقالت السفارة في تغريدة عبر حسابها على "تويتر" إن النازحين اليمنيين يعانون مصاعب ومخاطر جمة، "لا سيما والحوثيون يصرون على التصعيد ورفض مبادرات السلام".
وأضافت: "في الوقت الذي تستمر الولايات المتحدة في تقديم العون لإغاثة الشعب اليمني، نكرر أنه يجب على الحوثيين القبول بوقف إطلاق النار والدخول في المفاوضات فورا".
وخلال الأشهر الماضية، كثفت الأمم المتحدة وواشنطن وعواصم إقليمية جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في اليمن.
وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن مبعوثها أخفق في تحقيق أي تقدم يذكر خصوصا على صعيد اتفاق ستوكهولم الذي تم توقيعه في ديسمبر 2018 ومازال حبرا على ورق حتى الآن.