آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

ماذا قال الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن رحيل مفتي اليمن القاضي العمراني؟

مأرب برس 13/07/2021 14:48 270 مشاهدة
ماذا قال الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن رحيل مفتي اليمن القاضي العمراني؟

ماذا قال الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن رحيل مفتي اليمن القاضي العمراني؟

الثلاثاء 13 يوليو-تموز 2021 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-وكالات

 

نعى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، القاضي العلامة محمد بن اسماعيل العمراني. 

وذكر في بيان أن العمراني يعد أبرز علماء وفقهاء اليمن في التاريخ الحديث، وبرحيله فقدت الأمة الإسلامية عالما من علمائها المخلصين الأفاضل.

وشيع اليمنيون جثمان مفتي اليمن السابق القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني الذي توفي فجر اليوم الاثنين في مدينة صنعاء عن عمر ناهز 100 عاما.

ويعد العمراني أحد أبرز الشخصيات اليمنية التي شكلت حضورا جامعا، وأبرز علمائه المعاصرين في العلوم الشرعية والفقهية.

ولد القاضي العمراني عام 1922 في صنعاء من أسرة علم مشهورة، ودفعت به والدته للدراسة بعد وفاة والده وهو في الرابعة من العمر.

تدرج في دراسته العلمية والفقهية ليبرز اسمه ضمن أكثر الشخصيات وسطية، واحتفاظا باحترام أتباع مختلف المذاهب في البلاد.

ويصفه علماء اليمن بالفقيه المحدث واللغوي المحقق وشيخ القضاة وإمام الدعاة.

ظل العمراني مرجعا لمختلف شرائح المجتمع في مناقشة قضاياهم وإسداء النصائح والفتاوى المختلفة، وعُرف عند الناس بلقب مفتي الديار اليمنية رغم أنه لم يتول المنصب بشكل رسمي.

كما اشتغل القاضي العمراني بالتدريس في معهد القضاء العالي وجامعة الإيمان، وتقديم الدروس والفتاوى بمسجده في صنعاء أو عبر وسائل الإعلام منذ سبعينيات القرن الـ20 الماضي.

وعلى المستوى الرسمي، شغل العمراني عددا من المناصب الرسمية كرئاسة مكتب رفع المظالم إلى رئيس الجمهورية، وتم تعيينه في لجنة تقنين الشريعة الإسلامية في البرلمان بالشطر الشمالي لليمن خلال مرحلة ما قبل الوحدة.

ابتعد عن الجدل السياسي خلال الفترات الماضية ووصف نفسه بالمحايد، ونصح الشباب في آخر تسجيل مصور له أن يكونوا أحرارا وأن يبتعدوا عن التعصب بكل أشكاله.

كما أوضح بيان لوزارة الأوقاف اليمنية أن الشيخ الراحل كان كبير علماء اليمن بلا منازع ومرجعهم عند التنازع، مشيرا إلى مساهماته العلمية المتميزة في مجالات القضاء والتدريس وحلقات المساجد.

وفي 25 يونيو/حزيران الماضي، نُقل العمراني إلى أحد مستشفيات في صنعاء، إثر وعكة صحية لم يتم الإعلان عن طبيعتها، قبل أن يغادر المستشفى ويعود إلى منزله في اليوم التالي.

ويرى محبوه أن العالم الإسلامي خسر بوفاته محققا علميا وفقيها مجتهدا، وفقد اليمن أشهر علمائه ممن ذاع صيتهم وانتشر علمهم في أرجاء العالم.