آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

اليمن يدفع ثمن الصمت على التصرفات الإماراتية.. أبو ظبي تعزز تواجدها العسكري في جزيرة سقطرى بمرتزقة من جنسيات متعددة

هشتاق نيوز 13/07/2021 22:39 227 مشاهدة
اليمن يدفع ثمن الصمت على التصرفات الإماراتية.. أبو ظبي تعزز تواجدها العسكري في جزيرة سقطرى بمرتزقة من جنسيات متعددة
كشفت مصادر مطلعة، عن وصول مقاتلين أجانب، إلى محافظة أرخبيل سقطرى، جندتهم دولة الإمارات للقتال في المحافظة. وبحسب المصادر، فإن دولة الإمارات، أوصلت مجندين من جنسيات مختلفة عبر رحلات جوية أسبوعية إلى أرخبيل سقطرى. وأضافت المصادر في تصريح لموقع قناة المهرية الفضائية، أن المقاتلين المرتزقة الأجانب، يتم توزيعهم بمواقع عسكرية في العاصمة حديبو وجوار المطار و مواقع وبيوت مستأجرة في عاصمة الأرخبيل. وذكرت المصادر أن المرتزقة الواصلين يعتقد أنه تم تجنيدهم ضد التواجد السعودي في سقطرى. وأشارت المصادر إلى أنه لوحظ أكثر من خمسة عشر ضابطا إماراتيا يتواجدون في مطار سقطرى. وتأتي هذه الخطوة لدولة الامارات، في ظل توتر كبير بين قواتها وقوات الواجب السعودية المتواجدتين في سقطرى. على إثر التوتر الذي فجره خلاف الطرفين حول حصص انتاج النفط.  وبعد يومين من قيام قوات الواجب السعودية بإرسال مذكرة إلى قيادة قوات الانتقالي في سقطرى تطالب بإخراج عدد من ضباط وجنود المجلس الانتقالي الموالي للإمارات من جزيرة سقطرى، بناء على طلب الأهالي، وبما يساعد على تنفيذ اتفاق الرياض، وقد جاء الطلب السعودي بعد يوم واحد من تعرض أحد المعسكرات السعودية لوابل من الرصاص، حسب مصادر محلية في جزيرة سقطرى.وقبل يومين، كشفت وكالة "فرانس برس" عن نشاط لدولة الامارات التي تشارك في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، في سوق المرتزقة العالمي، وجلبها لمقاتلين مرتزقة مدربين للقتال في اليمن. وقالت الوكالة، إن عسكريين سابقين ينشطون حاليا في سوق المرتزقة بالعالم، فيوظفون خبرات اكتسبوها على مدى عقود من القتال ضد مهربي المخدرات والمتمردين. واضافت ان كولومبيا واحدة من أبرز الدول التي تصدر المرتزقة لخوض معارك في اليمن وأفغانستان، ومراقبة خطوط أنابيب نفط في الشرق الأوسط، وتدبير اغتيالات.وفي مايو/أيار 2011، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن طائرة تقل عشرات العسكريين السابقين الكولومبيين حطت في أبو ظبي للانضمام إلى قوات من المرتزقة يعملون لحساب الشركة الأمنية الخاصة الأميركية "بلاك ووتر"، لمراقبة البنى التحتية في الإمارات العربية المتحدة. وبعد 4 سنوات، أوردت الصحيفة أن مئات الكولومبيين يقاتلون في اليمن لحساب دولة الإمارات. وكانت تقارير لوسائل اعلام عالمية، قد كشفت عن تورط مرتزقة اجانب استقدمتهم الامارات، بتنفيذ عمليات اغتيالات عديدة في العاصمة المؤقتة عدن، وتم توثيق بعض تلك العمليات. وبعد سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا على جزيرة سقطرى وقيام القوات الموالية للإمارات بطرد القوات التابعة للحكومة من الجزيرة في يونيو 2020.ومنذ سيطرتها على الجزيرة بشكل كامل، تقوم القوات الإماراتية بإنشاء معسكرات وقواعد عسكرية، الى جانب استقدام ابوظبي لخبراء وشركات بهدف استغلال ثروات الجزيرة التي تعد أحد الانظمة البيئية المتكاملة العشرة في الكون. المنظمات الدولية تعرض المساعدة والحكومة تتستر بقلب الحقائقوكان موقع "حلم أخضر" المعني بشئون البيئة، قد أفاد مطلع يونيو الماضي، أن الحكومة المعترف بها دولياً كانت تتستر على الأنشطة العسكرية التي تمارسها القوات الإماراتية والسعودية في جزيرة سقطرى المصنفة ضمن قوائم التراث البيئي العالمي.وكشف الموقع عن وثائق مراسلات مهمة حدثت بين 2016ـ 2018 بين المنظمات الدولية المعنية بشئون البيئة، والحكومة المعترف بها دولياً ممثلة بالهيئة العامة لحماية البيئة، حيث عرضت المنظمات بما فيها "اليونسكو" تقديم المساعدة للحكومة اليمنية، لوقف أي أنشطة أو إنشاءات عسكرية يمكن أن تسبب الضرر للتنوع الحيوي الذي تمتاز به جزيرة سقطرى. وبينت إحدى الوثائق أن الحكومة اليمنية، ردت بوثيقة صادرة في 23 يناير 2018 تحت امضاء الدكتور عبدالقادر الخراز رئيس هيئة حماية البيئة في حينه أنه "لا توجد عملية عسكرية في جزيرة سقطرى"، وأضافت المذكرة أن التحالف العربي طور قدرات بعض المؤسسات في سقطرى؛ بما يساعد في الحفاظ على التنوع البيولوجي لجزيرة سقطرى. وقد جاءت تلك الوثيقة رداً على مذكرة حملت عدد من الاستفسارات من قبل لجنة التراث العالمي WHC باليونسكو. ضمن عدة مذكرات نشرها موقع "حلم أخضر". وذلك قبل أن تقدم الإمارات على طرد الحكومة اليمنية من جزيرة سقطرى في يونيو العام الماضي.   المصدر : وكالات