قال وزير الخارجية اليمني الاسبق أبوبكرعبد الله القربي، انه في ربيع عام 2011 كنا في اليمن نطالب بالتغيير الذي يحمي كيان الدولة وكنا من الأوائل بالمطالبة بالإصلاح على كل المستويات.
واضاف القربي في محاضرة نظمتها الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، حول مستجدات الوضع في اليمن، أن من أكبر أخطاء الأزمة اليمنية انها قبلت بتدخل الأمم المتحدة رغم قبول اليمنيين بالمبادرة الخليجية وقتها ومطالبة الرئيس صالح بتمكينها عربيا، ولكن للأسف ضعفت المبادرة وخفت لونها وبريقها بعد تدخل أطراف دولية.
وأشار الى أنه وبعد أن نشبت الأزمة خرجت الى عدة دول عربية وعقدت مجموعة مداولات حول إيجاد حل سياسي لما يجري باليمن لكن للأسف في ذلك العام 2015 لم يكن أحد يسمع للاّخر، وكان الحل السياسي غير موجود بأذهان العديد من تلك الدول التي قابلت مسؤوليها، والاّن بعد حوالي سبع سنوات ثبت العكس فلا جدوى إلا للحل السياسي والحل العسكري ثبت فشله.
وأنهى القربي محاضرته بقوله إن الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة الرئيس بايدن رغم إرسالها لمبعوث خاص الى اليمن إلا أن موقفها ما زال يتذبذب حول الحل، حيث ان من عرقل الحل السياسي قبل 10 سنوات يسعى إليه الاّن بعدما خسرت اليمن ما خسرته من خسائر بشرية ومادية، مؤكدا أن الحل في اليمن لن يكون إلا بأيد يمنية تتحاور فيما بينها واعية لأهمية بلدها منتمية لأرضها وترابها.
وفي ختام المحاضرة قال رئيس الجمعية المهندس سميرالحباشنة، ان الحل في اليمن فعلا لن يكون إلاعربيا، وهذا ما تسعى إليه مجموعة السلام العربي بالتعاون مع الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، مستندا الى العديد من المحاولات والاجتماعات التي قامت بها المجموعة وفي عدة دول عربية لرأب الصدع فيها وتوحيد الجهود نحو وحدة الأمة العربية وتضميد جراحها.