آخر الأخبار
مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •  
أخبار محلية

لمشروع ناجح.. 8 أخطاء لا ترتكبها للحفاظ على الزبائن

لمشروع ناجح.. 8 أخطاء لا ترتكبها للحفاظ على الزبائن

يتفاجىء قادة بعض الشركات بتراجع مبيعاتها أو حجم الإقبال على الخدمات دون معرفة الأسباب وراء ذلك.

وكشفت مسح "Statista" العالمي للمستهلكين أن هناك 8 أسباب رئيسية تدفع الزبائن إلى فقدان الثقة في الشركات، واتخاذ قرار بمقاطعتها أو على الأقل الاحتجاج على بعض الممارسات.

وبحسب استطلاع رأي "Statista" الذي شارك فيه 1500 مستهلك أمريكي يمكن الاستدلال بهم على توجهات الجمهور، فإن السبب الأول الذي يدفعهم للتراجع عن التعامل مع علامة تجارية محددة هو القسوة في التعامل مع الحيوانات، وهو الدافع الذي حصل على 44% من الأصوات.

فيما أشار 41% من المشاركين بالمسح إلى إساءة معاملة العمال تأتي في المرتبة الثانية، لما يحمله ذلك من انتهاكات واضحة بحق الأشخاص الذين يقدمون المنتج أو الخدمة.

وجاءت ممارسات الفساد والتزوير في المرتبة الثالثة بحصولها على 40% من أصوات المشاركين، تلتها ممارسات العنصرية التي تدفع 38% من الأشخاص إلى وقف التعامل مع منتجات وخدمات الشركات.

يأتي بعد ذلك الإضرار البيئية التي تتسبب فيها أعمال الشركات كمرتبة خامسة ضمن الممارسات التي تغضب المستهلكين، حسبما قال 35% من المشاركين بالاستطلاع.

في حين أكد 34% من الأشخاص أنهم لن يترددوا في مقاطعة العلامات التجارية التي تقدم منتجات غير صحية.

كما أن 33% من المشاركين بالاستطلاع يعتبرون أن تقديم الشركات منتجات معيبة لا تتطابق المواصفات سببا كافيا للإقلاع عن مشتريات ترتبط بالعلامات التجارية لهذه الكيانات.

وأخيرا، جاء التمييز على أساس النوع أو الجنس داخل الشركات كسبب رئيسي يدفع الجمهور لإيقاف شراء منتجاتها أو الحصول على خدماتها، وذلك وفق آراء 32% من المشاركين.