آخر الأخبار
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •  
أخبار محلية

رقم قياسي للوفيات بجرعات زائدة من المخدرات في أمريكا

رقم قياسي للوفيات بجرعات زائدة من المخدرات في أمريكا

لقي أكثر من 93 ألف شخص حتفهم بسبب جرعات زائدة من المخدرات في الولايات المتحدة عام 2020، وهو مستوى لم يسبق بلوغه ويرتبط بزيادة استخدام المواد الأفيونية خلال الوباء.

وارتفع عدد الضحايا بنحو 30% مقارنة بعام 2019، بحسب تقرير موقت صادر عن مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها الأربعاء.

وسجلت نحو 70 ألف حالة وفاة بسبب تناول المواد الأفيونية وخصوصاً الفنتانيل، وهو مخدر اصطناعي شديد القوة، لكن عدد الوفيات المرتبطة بالمنشطات مثل الميثامفيتامين شهد هو الآخر ارتفاعاً، وفقاً للبيانات.

وبدأ الارتفاع عام 2019 ولكنه تسارع خلال الوباء الذي تسبب بصعوبات مالية كبيرة، وأدى إلى زيادة الشعور بالوحدة وحرمان الكثير من الأمريكيين من الحصول على الرعاية، على ما أفاد تقرير صادر عن "وِل بيينج تراست".

وشمل الارتفاع كل الأراضي الأمريكية، لكنّ أبرز الزيادات سجلت في فيرمونت (شمال شرق)، وكنتاكي، ووست فيرجينيا (وسط) وساوث كارولاينا (جنوب) وكاليفورنيا (غرب).

وأدت المواد الأفيونية إلى وفاة أكثر من نصف مليون شخص في الولايات المتحدة منذ عام 1999.

ويُتهم منتجو مسكنات الألم القائمة على المواد الأفيونية كشركة "بورديو"، بتشجيع الإفراط في وصف منتجاتهم على الرغم من طبيعتها المسببة للإدمان، من خلال استراتيجيات تسويقية قوية.

وأدى ذلك إلى جعل مرضى كثر مدمنين، مما دفعهم إلى زيادة استخدامهم واللجوء لاحقاً إلى مخدرات غير مشروعة كالهيرويين والفنتانيل.