آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

قبل اختيار الأضحية.. إليكم كيفية معرفة أعمار الضأن

قبل اختيار الأضحية.. إليكم كيفية معرفة أعمار الضأن

لا يملك كثيرون الخبرة لاختيار ضأن يجوز ذبحها في العيد، خاصة ما يتعلق بعمرها كونه أحد الشروط التي تظهر مدى صلاحيتها كأضحية.

الأضحية سنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، وهي مشروعة بالكتاب والسنة القولية والفعلية والإجماع.

ويستدل على مشروعية الأضحية في القرآن الكريم لقوله تعالى: "إنا أعطيناك الكوثر* فصل لربك وانحر* إن شانئك هو الأبتر" (سورة الكوثر).

أيضاً في السنة المحمدية ما يثبت مشروعية الأضحية، إذ ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي، وكان يتولى ذبح أضحيته بنفسه فمن ذلك: عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا. وأجمع المسلمون على مشروعية الأُضْحِيَّة.

ولا بد أن تقدم الأضحية من الأنعام، وإن اختلف الفقهاء في النوع الأفضل بينها إلى 3 أقوال، أرجحها قول المالكية إن الأفضل الغنم (الضأن)، ثم الإبل، ثم البقر.

عمر الأضحية من الأغنام


يجب أن تبلغ الأضحية السن الذي حددته الشريعة الإسلامية، لكن الأئمة اختلفوا فيما بينهم عند تحديد السن المشترط في الأضحية، كالتالي:

الجذع من الضأن:

ما أتم 6 أشهر عند الحنفية والحنابلة، أما عند المالكية والشافعية فهو ما أتم سنة.

المسنة (الثني) من المعز:

ما أتم سنة عند الحنفية والمالكية والحنابلة، وعند الشافعية ما أتم سنتين.

وحددت المذاهب الأربعة سن ذبح الخروف التي يجب توفُّرها في الأضحية، إذ اشترط الحنفيّة أن تكون من الثنايا، أي ما أكمل سنة من عمره وبدأ بالسنة الثانية، ويمكن أن يتمّ التجاوُز عن هذا الشرط في الضأن إن كانت كبيرة الجثّة.

 وذهب الشافعية إلى اشتراط أن يكون الضأن قد بدأ بالسنة الثانية من عُمره، أو أصبح أَجدعًا؛ أي أسقط أسنانه الأماميّة حتى لو لم يبلغ السنة؛ لقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: "عمتِ الأضحيَّةُ الجَذَعُ منَ الضَّأنِ".

عند الحنابلة يجب أن يكون الضأن قد أتَّم 6 أشهر من عُمره، أمّا المَعز فيجب أن تكون ثَنية أتمّت سنة من عمرها، وتكون الثنايا عندها في الجهة السُّفلية من فمها.

كيفية معرفة أعمار الضأن

فحص أسنان الغنم يعد الطريقة الأكثر شيوعاً لمعرفة عمر الضأن حتى لو تقريبياً، مع الأخذ في الاعتبار وجود اختلافات بين الأنواع المختلفة من الغنم في وقت ظهور الأسنان الدائمة، نتيجة اختلاف السلالة والبيئة والتغذية.

وتمتلك الأغنام 32 سناً من الأسنان الدائمة، حيث يتوزّع هذا العدد ليشمل 8 قواطع في الفك السفلي، إلى جانب 6 أزواج من الأضراس على الفكين العلوي وكذلك 6 أضراس على الفك السفلي، ولا يشتمل الفك العلوي على قواطع.

وتبدأ هذه الأسنان بالبروز عادةً خلال الفترة العمرية 1-3 أشهر؛ فتظهر القواطع اللبنيّة الثمانية في الفك السفلي بالإضافة لثلاثة أزواج من الأضراس في كل من الفك العلوي والسفلي، بما مجموعه 20 سنّاً.

عندما تبلغ الضأن عمر 9 أشهر فإنها ستمتلك 24 سناً، وستزداد لتبلغ 32 سنّاً ببلوغ عمر سنة ونصف، بظهور الزوجين الأخيرين من الأضراس في كل فك.

وخلال الفترة اللاحقة والتي تمتد ما بين سنة ونصف وحتّى السنتين سيتم استبدال 3 أزواج من الأضراس اللبنية بالدائمة، ويتبعها استبدال الأزواج الرابعة، والخامسة، والسادسة خلال الفترة العمريّة 26 شهراً، 42 شهراً، و54 شهراً على التوالي.