كثير من المتابعين للمشهد في اليمن وصلوا إلى قناعة أن الحوثي يقترب من النهاية لكن هناك من يساعده على البقاء.
يقول محللون السياسات أن كل الأدلة والشواهد تؤكد نهاية الحوثي واكبر مثال هو تهافت عناصر من مليشياته على المائة الريال المقطعة لمواجهة الجوع والعطش.
واضافوا أن قيادات الحوثي ومشرفيه هم من يسخرون الضرائب والمجهود لصالحهم الشخصي ويبنون امبراطوريات وان أنصارهم عرفوا ذلك ويغادرون الجبهات بعد أن ضاق حالهم .
وأكدوا أن سبب اقترب زواله واقتراب انهياره تزايد غضب الناس عليه بما فيهم أنصاره الذين ويترقبون الفرصة للانقضاض عليه بعد كشفهم قبح مشروعه الإيراني وممارساته القتل والتفجير والاعتقال وقمع كل من ينتقد سلوكية القبيح.
واوضحوا أن الناس لم تعد تطيق الحوثي ويتهالك واقرب من كانوا في صفه يتمنون زواله قصة العملة نوع من التخدير فوضع الناس لايطاق .