آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •  
أخبار محلية

“الأم الرابعة”..فيلم تونسي يفوز بجائزة بمهرجان كان السينمائي

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 17/07/2021 02:57 468 مشاهدة
“الأم الرابعة”..فيلم تونسي يفوز بجائزة بمهرجان كان السينمائي

تضعنا حكاية الفيلم في قالب اجتماعي، وقصة تتكرر فصولها بين المهاجرين العرب، فنورا ذات الخمسين عاما تعيش في مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا، تقودها الظروف للعمل متصرفة في إحدى المنزل.

وقدمت المخرجة الشابة “34” عاما، حكاية مفعمة بالإحساس العائلي، لسيدة من أصول عربية تكافح من أجل عائلتها، وهي تتنقل بين صعوبات الحياة اليومية في مدينة معقدة.

وكما تقول قصة الفيلم، فنورا ظلت تعاني لفترة طويلة من البطالة، لكنها لا تستلم أبدا رغم الصعاب، وتزداد حياتها تعقيدا بعدما ارتكب ابنها الأكبر جريمة سرقة لمحطة وقود، ليدخل السجن لعدة أشهر.

ويحيلنا عنوان الفيلم باللغة الفرنسية “بون مار” إلى اسم واحدة من أكبر الكنائس في مرسيليا، حيث تعيش نور وعائلتها.

ويعتبر تتويج الفيلم بهذه الجائزة، نوعا من الاعتراف الجماعي لفريق الفيلم والممثلين الذين يخوضون في معظمهم تجربة أولى في التمثيل.

ودخلت الممثلة حليمة بن أحمد لأول مرة عالم التمثيل لتجسد دور نورا، وقد رافقها مجموعة من المثليين الهواة الذين شاركوا ببراعة في تجسيد دور الأطفال والأحفاد، مما جعل العمل ينساب بشكل واقعي جديد وأحيانا مباشر مركزا على حنان الأم وطيبتها.

ويضم الفيلم الابن إلياس الذي جسد دوره الممثل مراد طاهر بوسة، وموجود ابنة زوجها موريل الذي جسدت دورها جوستين جريجوري، وأمين، وابنها المراهق جاويد، وقد جسد دوره جاويد حناشي هرزي، والابن الثاني أمير (مالك بوشناف)، وصباح (صابرينا بنحمد) وكورالي (نويمي كاساري) وأنيسة (أنيسة بوبكر) ولوديفين (سافيرا).

ويعود الفضل في إنتاج هذا الفيلم، للمنتج الفرنسي التونسي سعيد بن سعيد الذي يشارك هذه السنة في مهرجان كان كمنتج مشترك في ثلاثة أعمال هامة دخلت مسابقات المهرجان المختلفة.

فبالإضافة إلى فليم “الأم الرائعة” فقد حضر اسم سعيد في فيلم “بندات” للمخرج الهولندي بول فيرهوفن، الذي افتتح دورة المهرجان، وفيلم “ترالالا” للأخوين أرنو وجان ماري لاريو.

وقد استلهمت المخرجة قصة الفيلم من حكاية عائلتها التونسية الكبيرة، وذكريات الطفولة، وقد اختارت أن تضع القصة في أجواء الأحياء الشعبية، التي نشأت فيها، حيث لا يزال القهر ينخر جسد العديد من الأسر في جنوب فرنسا، ليخرج الفيلم كنوع من الانتصار لقضايا تلك الطبقة الهشة من المجتمع.

وقد رسمت حفصية في هذا الفيلم صورة لأمها الشجاعة، والعائلة أيضا بين أحياء مدينة مرسيليا التي يوجد فيها عدد كبير من أفراد الجالية المغاربية، وكثير من الأمهات العازبات اللاتي يحملن على أكتافهن مهمة إنجاح الآخرين.

وقد أعلنت لجنة تحكيم مسابقة “نظرة ما”، الخميس، أسماء المتوجين بجوائز دورة 2021، وقد حاز على الجائزة الكبرى، فيلم “الحرية الكبرى” للمخرج سيباستيان مايز، وعادت جائزة الجرأة لفيلم “مدني” للمخرجة تيودورا آنا مهاي، وجائزة الأصالة لفيلم “خروف” للمخرج فالديمار يوهانسون.

وحاز فيلم “صلاة من أجل المسروقات” للمخرجة تاتيانا هيزو على تنويه خاص من لجنة التحكيم التي يرأسها المخرج البريطاني أندرو أرنلود وتضم في عضويتها المخرجة الجزائرية مونيا بن مدور والممثلة الفرنسية إليزا زلبيرستيان والمخرج الأرجنتي دانيال بورمان والمخرج والمنتج الأميركي ميشال كوفينو.

وتختتم فعليات الدورة الـ74 لمهرجان كان، السبت، وذلك بعد إحدى عشر يوما من المنافسة القوية بين الأفلام العالمية، وتحدي إدارة المهرجان لجائحة كوفيد.

ويعتبر هذا التتويج العربي الثاني من نوعه إلى حد الساعة، بعدما حاز فيلم “ريش” للمخرج المصري عمر الزهيري على الجائزة الكبرى في مسابقة “أسبوع النقاد”، ليكون بذلك أول عربي يفوز بتلك الجائزة منذ تأسيسها عام 1961.